الصويرة: الأمن يحبط عملية كبرى لتهريب المخدرات

بقلم محمد السعيد مازغ

الانتفاضة :  الصويرة 

عملية أمنية كبيرة ، ومجهود مضاعف ، تطلب التنسيق بين عدة أجهزة أمنية من مراكش والصويرة واسفي ، وتطلب ايضا الحضور الفعلي الميداني لرئيس المنطقة الأمنية الصويرة ،ورئيس مراقبة التراب الوطني DST بالصويرة ، وذلك في عملية استهدفت أحد بارونات المخدرات الذي كان يغرق الأسواق المغربية بالأقراص المهلوسة ، ومخدر الكوكايين ، والشيرا ..

كانت الشرارة الأولى التي تولد عنها اللهيب ،اعتقال احد مروجي المخدرات الصلبة ، وقد مكنت الأبحاث والتحريات الميدانية التي باشرتها فرقة الشرطة القضائية بالصويرة، بتنسيق مع فرقة dst ، في التعرف على المزود الرئيسي وباقي عناصر الشبكة ، ومن تم أنطلقت عملية التخطيط في سرية تامة بين الاجهزة الامنية من مراكش والصويرة واسفي ، وقد أفضت في وقت متأخر من ليلة 12 يونيو 2024 إلى محاصرة عنصرين من الشبكة الإجرامية بجماعة المخاليف بإقليم الصويرة،.                        وجاء ذلك بعد مقاومة شديدة اضطرت خلالها الأجهزة الأمنية إشهار السلاح واستعماله، كما ضبطت اعدادا كبيرة من أقراص الهلوسة تجاوز عدد حباتها 15 ألف قرص ، وحوالي كيلو غرام من مخدر الكوكايين ، إضافة إلى صفحات من مخدر الحشيش. فضلاً عن سيارة رباعية الدفع ، وأسلحة بيضاء ” سيوف” ، وهواتف تستعمل في عمليات الاتجار المذكورة.                     استنادا عليه ، ثم إخضاع المشتبه فيهما لتدابير الحراسة النظرية لاستكمال البحث والتقديم ، وإيقاف كل من له صلة مع هذه القضية ، وذلك تحت إشراف النيابة العامة المختصة.                                                                 وللتاريخ ، فإنها ليست العملية الأولى التي يتم فيها التنسيق الوثيق بين الشرطة القضائية بالصويرة وعناصر جهاز مراقبة التراب الوطني DST بالصويرة ، لتحقيق النجاح الباهر في إحباط عمليات كبرى لتهريب البشر أو المخدرات ، وتوقيف الأشخاص المتورطين المتضلعين في نشاطهم الإجرامي، وحجز كميات هائلة من المخدرات التي كانت في طريقها إلى السوق الداخلي عبر السد القضائي بمدخل المدينة ، أو العابرة لحدود المدن ، فقد نجحت غير ما مرة في إبراز كفاءة وخبرة العناصر الأمنية المتخصصة ، وإحباط عمليات من المستوى الكبير.

التعليقات مغلقة.