الانتفاضة // محمد المتوكل
تعتبر رخص البناء احدى الاليات المساعدة على التوفر على سكن يحمي الاسر المغربية من حرارة الصيف وبرودة الشتاء، لكن في مراكش الحكاية تاخذ ابعادا اخرى، حيث وجه في هذا الاطار مواطن من تجار سوق الفاسي بقاعة بناهيض بمراكش نداء خاصا للإدارة الوصية على موقع رخص للبناء والترميم للمحلات المعدة للاستعمال المهني.
والتمس المشتكي من الادارة الوصية على موقع رخص للبناء والترميم للمحلات التجارية ان تاخد بعين الاعتبار أن المكري، حين يرفض بالإطلاق فكرة الإصلاح والترميم للمحل المكتري، ينتج عن الامر آثار وتداعيات جسيمة وهو يعيشه حاليا مع أصحاب المحل التجاري الذي يكتريه، بحيث يرفضون تسليمه الموافقة والملكية من اجل الترميم.
علما ان موقع الرخص يلزم اصحاب الطلبات ببنود ومسطرة معقدو مما جعل المشتكي يلجأ للمحكمة المختصة من اجل الحصول على الإذن للترميم والإصلاح.
وطالب المشتكي من الوزارة الوصية تبسيط الإجراءات اللازمة دون اللجوء للمحكمة، مثل إدماج وصل للكراء و نسخة السجل التجاري في الاجراءات دون الارتباط بالمكري، مشيرا انه بدل القيام بإصلاحات بسيطة في 10 أيام، صار المحل مغلقا منذ شهر شتنبر 2023 في انتظار الإذن من المحكمة.
بقي ان نشير الى ان مسال تبسيط الاجراءات اادارية بخصوص هذا الموضوع الشائك يعتبر امرا لا بد منه من اجل رفع الحرج وتيسير الحياة لعدد من المغاربة يجدون انفسهم محاصرون بين الواقع الذي لا يرتفع، والاجراءات الادارية التي ترهقهم ارهاقا.
التعليقات مغلقة.