الانتفاضة // متابعة
بسبب التصعيد الذي اعلنت عليه الشغيلة الصحية في مختلف المدن المغربية، والذي تريد من خلاله اسماع صوتها للجهات الوصية من اجل التدخل لانقاذ وضعية القطاع الصحي وخاصة في شقه المتعلق بالموارد البشرية، طالبت التنسيقية الجهوية للممرضين والممرضات المتعاقدين مع جمعية الحنصالي للتنمية، رئيس الحكومة عزيز أخنوش، ووزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد آيت الطالب، بالتدخل لإنصافهم وإيجاد فرص شغل لهم، وإنقاذ أسرهم من الضياع.
وأشار الممرضون والممرضات المتعاقدون مع جمعية الحنصالي للتنمية، في عريضة مذيلة بتوقيعاتهم اطلعت جريدة الانتفاضة عليها، وجهوها إلى كل من خالد أيت الطالب وعزيز أخنوش، إلى أنهم يعيشون التشرد والضياع بعد توقيف عقود تشغيلهم نهاية شهر مارس 2024.
وأوضح الممرضون من خلال العريضة، أنهم اكتسبوا خبرة خلال فترة عملهم منذ سنة 2021، وأنهم قدموا خدمات وتضحيات كبيرة في ظل أزمة كورونا بمختلف النقط الصحية الحضرية والقروية بالجهة.
وطالب الممرضون في ذات العريضة، بإيجاد شغل يضمن لهم الكرامة وحياة الاستقرار كمواطنين، تفعيلا لبنود الدستور المغربي، واستحضارا للخصاص المهول الذي يعرفه قطاع الصحة من الأطر التمريضية.
جدير بالذكر، أن الممرضين والممرضات جرى تشغيلهم في إطار الشراكة المبرمة بين جمعية الحنصالي للتنمية، ومجلس جهة بني ملال خنيفرة، والمديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، وذلك من أجل تعزيز القطاع الصحي الجهوي بالموارد البشرية اللازمة، سنة 2021 تزامنا مع ذروة جائحة كورونا.
بقي ان نشير الى ان المنظومة الصحية بالمغرب تشهد اوضاعا غير صحية، وان القطاع الوصي عليه ان يسارع الزمن من اجل انقاذ ما يمكن انقاذه، وخاصة في الشق المتعلق بالموارد البشرية والتي تعتبر الراسمال الحقيقي للمغرب والمغاربة.
التعليقات مغلقة.