المغرب و اسبانيا يستعدان لعملية “مرحبا 2024”

الانتفاضة //كوتر الداوودي // صحفية متدربة

على بعد أيام من انطلاقها، يسابق المغرب و اسبانيا الزمن لوضع آخر الترتيبات لعملية “مرحبا 2024″، و هي من “أكبر عمليات العبور في العالم”، و التي تشرف عليها مؤسسة محمد الخامس للتضامن في الفترة ما بين 5 يونيو و15 شتنبر من كل سنة.
و تعمل عملية “مرحبا 2024” على استقبال 7 ملايين مسافر ومليوني سيارة، و إجراء حوالي 8 آلاف رحلة، من خلال تسخير 29 سفينة و 7 فاعلين بحريين، لتشغيل 11 خطا بحريا، و تغطي عملية “مرحبا” حوالي 65 بالمائة من حركة الركاب السنوية.
و كشفت اللجنة المغربية الإسبانية المختلطة، في اجتماع لها مطلع الاسبوع الجاري خصص للاستعداد للعملية عن الرفع الموارد البشرية للمرور والحماية المدنية بنسبة 5 في المائة مقارنة بسنة 2023، كما سيتم تعزيز الشرطة الوطنية والحرس المدني بـ 689 عميلا، أي أكثر بنسبة 6 في المائة م السابق.
و سيعبىء المغرب أجهزة السلطات المحلية، ولاسيما إحداث خلايا متخصصة في الأقاليم والعمالات، وتعزيز طواقم الأجهزة الأمنية، و كذلك تعبئة التمثيليات القنصلية للمغرب في الخارج، مع تأمين دوام يومي، بما في ذلك في عطلات نهاية الأسبوع والعطلات الرسمية.
و من الاجراءات التي سيتم اتخاذها للعملية تخصيص استثمار مهم لتهيئة البنية التحتية بموانئ طنجة المتوسط وطنجة المدينة والناظور و ميناء الحسيمة، فضلا عن اتخاذ تدابير لضمان الراحة وتسهيلات للركاب (فضاءات ومساحات مظللة، أنظمة ونقط إرشادية، وباحات ما قبل الإركاب في السفن).
و في الجانب الآخر، ستخصص اسبانيا 19 منظمة و9 موانئ وما يقرب من 27 ألف شخص، بمن فيهم أعضاء قوات أمن الدولة وفرقها، والعاملون في مجال الصحة، والمتطوعون من الصليب الأحمر، والأخصائيون الاجتماعيون.
كما سيشارك 18 خطا بحريا اسبانيا و7 شركات شحن و32 سفينة لنقل الأشخاص والمركبات في خطة الأسطول المخطط لها لتسريع التحركات بين القارتين، في إطار عملية “مرحبا 2024″، حسب ما أدلت به وزيرة الداخلية الاسبانية.

التعليقات مغلقة.