الانتفاضة // محمد المتوكل
بعد السابع من شتنبر من السنة الماضية، حققت القضية الفلسطينية انجازا اخرا، وذلك بقبول عدة دول اوربية بالاساس الاعتراف اخيرا بحق الدول الفلسطينية في استقلالها عن العدو الصهيوني، وخروجها من جبة الكيان اليهودي الذي قتل الشعب الفلسطيني وشرده واباده وجعله اشلاء في عدة مدن فلسطينية بل في كل التراب الفلسطيني.
وعليه فقد أعلنت إسبانيا والنرويج وأيرلندا الاعتراف رسميا بالدولة الفلسطينية، في خطوة ستدخل حيز التنفيذ يوم 28 ماي الجاري.
وقال رئيس وزراء النرويج يوناس غار ستور إن بلاده ستعترف بـفلسطين كدولة مستقلة اعتبارا من 28 ماي الجاري.
وأضاف ستور أن الهدف من الاعتراف هو إقامة دولة فلسطينية متماسكة سياسيا أساسها السلطة الفلسطينية، مشيرا إلى أن حل الدولتين من مصلحة إسرائيل.
وأكد أنه يتعين الإبقاء على البديل الوحيد الذي يوفر حلا سياسيا للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء وهو دولتان تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن.
وقال رئيس الوزراء النرويجي إن الحرب في غزة جعلت من الجلي أن تحقيق السلام والاستقرار لا بد أن يستند إلى حل القضية الفلسطينية.
من جهتها، قالت الخارجية النرويجية – في بيان لها وزعته على مختلف وسائل الاعلام واطلعت عليه جريدة الانتفاضة – إنه تم إبلاغ السلطات الفلسطينية والإسرائيلية بقرار الحكومة الاعتراف بدولة فلسطين.
وفي إسبانيا، أعلن رئيس الوزراء بيدرو سانشيز أن بلاده ستعترف بدولة فلسطينية يوم 28 ماي.
وقال سانشيز “نحن شعب مسالم وهذا ما يظهره آلاف المحتجين في الاحتجاجات ضد مجازر غزة”، متهما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمواصلة تدمير غزة وبأنه يعرض حل الدولتين للخطر.
أما في أيرلندا، فقال رئيس الوزراء سايمون هاريس إن دبلن ستعترف بدولة فلسطينية، مضيفا أنه يتوقع من دول أخرى الانضمام إلى أيرلندا وإسبانيا والنرويج في اتخاذ هذه الخطوة خلال الأسابيع المقبلة.
وعقد الزعماء الثلاثة للحكومة الائتلافية، وهم رئيس الوزراء سايمون هاريس، ووزير الخارجية مايكل مارتن، ووزير المواصلات إيمون رايان، مؤتمرا صحفيا أمام مبنى الحكومة لإعلان القرار.
وشدد هاريس على أن شعب فلسطين يستحق مستقبلا مليئا بالأمل والسلام، مؤكدا أنه “لا مستقبل للنسخة المتطرفة من الصهيونية التي تغذي عنف المستوطنين والاستيلاء على الأراضي”.
وأضاف رئيس الوزراء الأيرلندي أنه “لا يمكن أن يكون هناك سلام بدون المساواة، ومن المهم ألا يتم تفسير قرارنا بشكل خاطئ”.
بقي ان نشير الى ان القضية الفلسطينية حققت ولا تزال تحقق عددا من الانتصارات والانجازات، سواء داخليا او خارجيا، وحتما ستتواصل الفتوحات باذن الله تعالى، باعتبار ان القضية الفلسطينية قضية ربانية، ولها امتدادات دينية بالاساس، وهو ما من شانه ان يجعلها تحقق الانتصارات تلو الاخرى، في افق تحريرها نهائيا من رقبة العدوان الاسرائيلي باذن الله الواحد الاحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد، وما ذلك عل الله تعالى بعزيز.
التعليقات مغلقة.