الانتفاضة // تيط مليل // عبد الصادق جمال
تعاني جماعة تيط مليل التابعة ترابيا الى عمالة الدار البيضاء الكبرى من مجموعة من المشاكل لعل ابرزها القص الحاد في البنية التحتية ومالمشاكل التي يطرحها قطاع النظافة فضلا عن كوارث الانارة بهذه الجماعة المنكوبة دون ان ننسى انتشار المشردين في كل مكان من الجماعة، اما الكلاب الضالة فكارثة الكوارث، فضلا عن احتلال الملك العمومي وخاصة امام المدارس العمومية وغياب الأمن وانعدام حقوق دوي الاحتياجات الخاصة.
اما الجمعيات التي تستفيد من مداخيل الجماعة وهي غير موجودة على أرض الواقع فحدث ولا حرج، اضافة الى السرقة بالنشل والخطف وعاين زباين وانعدام التربية على المواطنة واندثار الأخلاق الحميدة.
اما فوضى المحلات التجارية وغياب الجودة و ارتفاع اثمنة وسائل النقل فامر يكاد يكون امرا متداولا وبدون مشاكل.
بقي ان نشير الى السلطات الوصية وجب عليهم العمل على التدخل العاجل من اجل انقاذ هذه المنطقة من كل ما من شانه ان يربط الجماعة بكل عناصر التخلف والتدهور والتراجع والتقهقر للاسف الشديد.
التعليقات مغلقة.