فضيحتنا ” بجلاجل”

الانتفاضة // محمد المتوكل

كلما ذكر علماء الغرب، يجتهد بعض المسلمين في الافتخار بعلماء الأمة، ولكن اكاد أجزم لو عاشوا في عصرهم لكفروهم كما كفروا مفكري العصر الحديث.
هذا ما حدث لهؤلاء العلماء، لقد تم تكفيرهم وحرق كتبهم، فقط لانهم أعلوا قيمة العقل، ولم يخضعوا لفقهاء الجمود والتحجر.

وذلك في زمن اعتلى فيه المتنطعون والغوغائيون والعبثيون المنابر، والذين لا يلملكون حتى ملكة التفكير فبالاحرى معرفة ماهية التفكير للاسف الشديد.

هكذا كانوا ينظرون لعلماء الحضارة الاسلامية، مع ذكر المراجع والمصادر:

1- ابن المقفع : زنديق؛ قتل على يد سفيان بن معاوية حيث قام بصلبه وتقطيع لحمه قطعة قطعة وشيها في النار أمام ناظريه حتى مات(المصدر : البداية والنهاية لابن كثير 96/10 ) .

2- الفارابي : من أكبر الفلاسفة وأشدهم إلحاداً وإعراضاً كان يفضل الفيلسوف على النبي ويقول بقدم العالم ويكذب الأنبياء وله في ذلك مقالات في إنكار البعث والسمعيات وحتى ابن سينا على إلحاده كان خيراً منه .( المصدر : المنقذ من الضلال : ص 98 + البداية و النهاية : 224/11 + إغاثة اللهفان : 601/2.)

3- ابن سينا : إمام الملاحدة فلسفي النحلة ضال مضل من القرامطة الباطنية كافر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وله من الضلالات والكفريات ما تنشق له السماوات. (المصدر : المنقذ من الضلال : ص 98 + البداية و النهاية : 42/12 + سير أعلام النبلاء : 531/1 – 539 .)

4- أبو العلاء المعري : “مشهور بالزندقة على طريقة البراهمة الفلاسفة وفي أشعاره ما يدل على إلحاده وانحلاله من الدين، ذكر بن الجوزي أنه رأى له كتاباً سماه “الفصول والغايات في معارضة الصور والآيات” على حروف المعجم و قبائحه كثيرة” .(المصدر : المنتظم 148/8 + البداية و النهاية : 72/12 .)

5- أبو بكر الرازي : “من كبار الزنادقة الملاحدة يقول بالقدماء الخمسة الموافق لمذهب الحرائيين الصابئة وهي الرب والنفس والمادة والدهر والفضاء وهو يفوق كفر الفلاسفة القائلين بقدم الأفلاك وصنف في مذهبه هذا ونصره وزندقته مشهورة” .(المصدر : در التعارض : 346/9 + مع منهاج السنة : 209/1 + مجموع الفتاوى : 304/6 .)

6- يعقوب بن اسحاق ( الكندي ) : “فيلسوف من أوائل الفلاسفة المسلمين منجم ضال متهم في دينه كإخوانه الفلاسفة بلغ من ضلاله أنه أنكر الوحي وحاول معارضة القرآن بكلامه”. (المصدر : لسان الميزان : 373/6 + مقدمة ابن خلدون : 331 + مجموع الفتاوى : 186/9.)

7- ابن النديم : “كان رافضي معتزلي وقال فيه بن حجر العسقلاني : أن لابن النديم مصنف “فهرست العلما” ينادي على من صنفه بالاعتزال والزيغ” .(المصدر : لسان الميزان : 83/5).

8- ابن طفيل : “من أئمة ملاحدة عصره من الفلاسفة يقول بقدم العالم وغير ذلك من أقوال الملاحدة” .(المصدر : درء التعارض : 11/1 ، 56/6)

9- ابن الهيثم : “من الملاحدة الخارجين عن دين الإسلام من أقران ابن سينا علماً وسفهاً وإلحاداً وضلالاً كان في دولة العبيديين الزنادقة كان كأمثاله من الفلاسفة يقول بقدم العالم وغيره من الكفريات” .(المصدر : درء التعارض : 281/2 + في تاريخ الفلاسفة : ص 270 + فتاوى شيخ الإسلام : 135/35 .)

10- الطوسي : “نصير الكفر والشرك والإلحاد فيلسوف ملحد ضال مضل كان وزيراً لهولاكو وهو الذي أشار عليه بقتل الخليفة والمسلمين واستبقاء الفلاسفة والملحدين وحاول أن يجعل كتاب “الإشارات” لابن سينا بدلاً من القرآن وفتح مدارس للتنجيم والفلسفة وإلحاده عظيم” .(المصدر : درء التعارض : 67/5 + البداية و النهاية : 267/13 + إغاثة اللهفان : 601/2 .)

11- الجاحظ : “كان سيء المخبر رديء الاعتقاد تنسب إليه البدع والضلالات وربما جاز به بعضهم إلى الانحلال وحكى الخطيب بسنده أنه كان لا يصلي ورمي بالزندقة” .(المصدر : البداية و النهاية : 19/11)

12- عباس بن فرناس : “فيلسوف موسيقي مغنٍ منجم نسب إليه السحر والكيمياء وكثر عليه الطعن في دينه واتهم في عقيدته ورمي بالزندقة وكان بالإضافة إلى ذلك شاعراً بذيئاً في شعره مولعاً بالغناء والموسيقى” .(المصدر : المقتبس من أهل الأندلس : ص 279 + نفح الطيب : 348/4 .)

13- ابن رشد : “فيلسوف ضال ملحد يقول بأن الأنبياء يخيلون للناس خلاف الواقع ويقول بقدم العالم وينكر البعث وحاول التوفيق بين الشريعة وفلسفة أرسطو في كتابيه “فصل المقال” و “مناهج الملة ” وهو في موافقته لأرسطو وتعظيمه له ولشيعته أعظم من موافقة ابن سينا وتعظيمه له وقد انتصر للفلاسفة الملاحدة في “تهافت التهافت” ويعتبر من باطنية الفلاسفة إلحادياته مشهورة” .(المصدر : سير أعلام النبلاء : 307/21 + درء التعارض : 11/1 – 127 – 152 .)

التعليقات مغلقة.