فاطمة الزهراء المشاوري
اهتز حي شعوف العيادي بمنطقة العزوزية يوم الاحد15 مارس من الشهر الجاري على واقعة اختفاء الطفل المسمى يوسف صميم في ظروف غامضة بحيث خرج الضحية لمشاهدة احد مباريات كرة القدم بأحد المقاهي المتواجدة بالحي المذكور بحيث كانت المرة الأخيرة التي شهدت فيها أسرته الصغيرة ملامح وجهه البرئ .
وعليه فإن هذا الاختفاء يطرح عدة تساؤلات ؟
فكيفما كانت الظروف لمرتكبي هذا الجرم الشنيع سواء كانت الظروف اجتماعية أو مادية أو شخصية، فليقوموا هؤلاء الفاعلين باستحضار ضميرهم لولهة من الزمن والتفكير في معاناة عائلته الصغيرة والكبيرة التي تتكبد غيابه في صمت وجلد زائفين .
فشريط الاختفاء تعاوده عائلة الضحية في الذاكرة كل يوم ربما مائة أو ألف، أو مليون مرة، هكذا إذن تتحمل عائلة المختفي يوسف مرارة غياب الابن الوحيد، وسط شقيقتين عيناهما تذرف دمعة فراق حائرة، ومتسائلة عن حاله، إذ ما كان فارق الحياة، أم حبيس أربعة جدران باردة وتردد لأصوات غريبة يتخللها الخوف والموت البطيء.
وبناءا عليه فقد جاء في الأخير نداء أم الضحية في كلمة وجهتها بكل ترجي إلى كل مسؤول أو رجل أمن في يد المساعدة لتكثيف المجهودات في البحث عن ابنها الضحية البالغ من العمر 16 ربيعا والمشهود له بحسن الأخلاق والمبادئ الطيبة.
https://www.youtube.com/watch?v=4t4774smvWE
التعليقات مغلقة.