دوري التاج الرمضاني لكرة القدم في نسخته الثالثة بعين يطو عمر يسدل ستاره

الانتفاضة // محمد المتوكل

اسدل الستار على دوري التاج الرمضاني في نسخته الثالثة و الذي نظمه فريق نجوم كروان بمناسبة شهر رمضان الفضيل، والذي عرف تتويج فريق سبورتينغ مكناس بلقب هذه السنة بعد تغلبه عل الفريق المنظم والذي احتكر البطولتين السابقتين، بثلاثة لهدفين من ضربات الجزاء، بعد انتهاء الوقت القانوني للمباراة بهذف لمثله.

وقد شهدت المباراة تنافسا قويا بين الفريقين مع طغيان الروح الرياضية والتي كانت هي السمة الغالبة على كل مجريات الدوري.

المباراة قادها الحكم احمد وشن بنزاهة واقتدار.

كما تم تتويج كل من فريق سبورتينغ بطلا للدوري، فيما احتل فريق نجوم كروان الصف الثاني، وفريق المبيك كروان الصف الثالث، اما هداف البطولة فكان من نصيب اشرف اليتيمي من فريق سبورتينغ مكناس، فيما عادت الافضلية للاعب الكتكوت اسامة الحميوي، من فريق نجوم كروان، اما العملاق والمارد كمال لصفر حارس عرين فريق نجوم كروان فقد حافظ على قلب احسن حارس كالعادة.

وفي الاخير تم تنظيم حفل متميز شارك فيه كل الفاعلين الجمعويين وعينات من افراد المجتمع المدني، فضلا عن بعض الرياضيين السابقين، هذا الحفل سهر عليه كل من المايسترو والقائد مروان لصفر نجم نجوم فريق نجوم كروان، والذي تحمل عناء تنظيم مثل هذه الدوريات طيلة الثلاث سنوات الماضية، والذي يعتمد في ذلك على امكانياته المادية، دون ان ننسى المعطاء عبد اللطيف الوزغي الذي يقاوم الليل والنهار من اجل خدمة ابناء بلدته دون ان ننسى عائلة الوزغي يونس وخالد، اما الزميل خالد المسعودي فقد كان الشمعة التي انارت الدوري بكل تفاصيله.

يشار الى ان الدوري عرف نجاحا باهرا لولا سعي البعض ممن يريدون الركوب على الامواج والانحراف بالدوري عن اهدافه الرياضية لغرض في انفسهم يريدون قضاءه ولو بطرق ملتوية وغير رياضية،  فقد كان درسا للمنظمين من اجل عدم تكراره في مستقبل الانشطة.

نود ان نشكر جنود الخفاء الذين اثثوا المشهد الكروي بامتياز وعلى راسهم يوسف الشاوش، وسعيد باهري وعزيز بلقوبع وحسن بلقوبع ورشد شهبون وجعفر الشاوش، اضافة الى تضحيات مروان لصفر وكمال لصفر واسامة الحميوي واحمد وشن وخالد بلقوبع وشكير لصفر وسليم بريش وزيدان بريش وسعيد الشاوش وعبد السلام الهموري وغيرهم ممن ساهموا من قريب او من بعيد في انجاح فقرات هذا الدوري الكروي الماتع والمتميز والذي يشكل نقطة التقاء بين ابناء المناطق المشكلة لعين الجمعة، والتي نسيها وهمشها المسؤولون والمنتخبون والسياسيون واهتموا بمصالحهم الشحصية ونسوا مصالح الساكنة، لكن شباب المنطقة ابوا الا ان يعطوا المثل والنموذج في البذل والعطاء وبصور اكثر من رائعة.

بقي ان نشير الى فقرات الحفل كانت مناسبة لتكريم الراحل المرحوم حميد الجمري العضو السابق بجماعة عين الجمعة، وتكريم الدكتور باحجي المتخصص في الفحص بالاشعة بمكناس على الخدمات التي يقدمها لفائدة سكان مكناس والجماعات المجاورة.

التعليقات مغلقة.