وتأتي التغريدة كجزء من تحضيرات دعائية لإيران تزامنت مع بدء الهجمات التي جرى التفاوض بشأنها مع الولايات المتحدة والكيان الصهيوني بشكل غير مباشر، بحسب وسائل إعلام غربية.
وقالت تقارير إن إيران تستهدف من الرد المباشر، حفظ ماء الوجه، بعد الهجوم الصهيوني على قنصليتها في دمشق الذي أسفر عن اغتيال أحد أهم قادة الحرس الثوري.
وفي ذات الوقت، كانت المشاورات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، قد ركزت على ضرورة أن يتجنب الرد الإيراني المناطق المأهولة وأي مناطق عسكرية قد يقع بها خسائر بشرية.
وقالت تقارير إعلامية صهيونية إن تل أبيب ستتسامح مع ضربة لا توقع خسائر بشرية، لكنها سترد في حال وقوع أي خسائر في الأرواح.
التعليقات مغلقة.