الاحتلال الاسرائيلي يرتكب 7 مجازر و يخلف 65 شهيدا خلال الـ 24 ساعة الماضية

الانتفاضة // محمد المتوكل

لا يفتا العدو الاسرائيلي ارتكاب المجازر تلو المجازر في حق الشعب الفلسطيني المحاصر بين الابادة والتجويع والتفقير والتهميش، وذلك منذ وعد بلفور المشؤوم لسنة 1948 والى غاية يوم الناس هذا.

وفي هذا الصدد ارتفع عدد ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، إلى 31 ألفا و988 شهيدا، منذ بداية حرب الإبادة التي أعلنها الاحتلال على غزة، المتواصلة للشهر السادس، منذ السابع من أكتوبر السنة الماضية.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، اليوم الخميس، أن الوزارة أحصت 31 ألفا و988 شهيدا، و74 ألفا و188 مصابا، 72 في المئة منهم نساء وأطفال، في حصيلة غير نهائية.

وقالت الوزارة إن جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 7 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 65 شهيدا و92 مصابا خلال الـ24 ساعة الماضية.

وأفاد المتحدث باسم الطوارئ في الدفاع المدني بوجود عدد كبير من الضحايا، يقدر بثمانية الآلاف، تحت الأنقاض، كمل لا تزال جثامين الشهداء في الطرقات يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.

وقال المتحدث باسم الهلال الأحمر الفلسطيني بغزة إن “الاحتلال يستهدف مقرَّاتنا ويعتقل العاملين أثناء أداء عملهم”.

وذكرت الوزارة في بيان سابق أن الاحتلال الاسرائيلي تعمد قتل 348 كادرا صحيا واعتقال 269 اخرين على رأسهم مدراء مستشفيات بخان يونس وشمال غزة.

وأفاد المتحدث باسم الهلال الأحمر الفسطيني في غزة، في تصريح سابق لوسائل الإعلام، أن أكثر من 28 طفلا توفوا بسبب الجفاف وسوء التغذية، جراء منع الاحتلال الإسرائيلي للمساعدات الإنسانية والمواد الغذائية من الدخول إلى القطاع، في سياق حرب التجويع التي يعلنها على سكان القطاع المحاصر.

وقال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، في بيان في وقت سابق، إن معدل الوفيات جراء الجوع وسوء التغذية يرتفع بشكل مخيف في مدينة غزة وشمالها مع استمرار ارتكاب “إسرائيل” جريمة الإبادة الجماعية على مدار أزيد 5 أشهر الماضية.

بقي ان نشير الى ان العدوان الاسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني الاعزل لازال متواصلا وبشكل وحشي وذلك في ظل الصمت العربي المريب، والالتاييد الغربي الكافر والذي يكيل بمكيالين تجاه هذه القضية الانسانية والوجودية.

التعليقات مغلقة.