قبيل الافطار، وفي عز شهر رمضان الفضيل، تتحول شوارع مراكش الى ما يشبه مضمارا للسباق، حيث يكثر زعيق السيارات والدراجات ويختلط ذلك بصياح المارة وهرولتهم للالتحاق بمنازلهم من اجل تناول وجبة الفطور.
هو سلوك يتكرر كل سنة، وخاصة في ظلال شهر رمضان الفضيل، وبالضبط سويعات قبل اذان المؤذن لصلاة المغرب، فتجد الشوارع وكانها تحولت الى ميادين سباق في مختلف الاتجاهات، مما قد يخلق جلبة على الطريق، وقد يحدث بعض الحوادث والتي تكون احيانا قاتلة ومميتة.
اما اماكن التبضع والتسوق فكانك مقبل على ساحة حرب حقيقية يختلط فيها كل شيء (اللهطة و الصياح و السب و الشتم و القذف و الخصام و العراك و اشياء اخرى). فكان المواد الغذائية ستنقرض من المغرب للاسف الشديد.
شهر رمضان الفضيل هو شهر التوبة والانابة والاقتصاد في الطعام وليس شهر الاسراف والتبذير، وهذا طبعا ناتج عن انقلاب فقه الاولويات وطغيان الحياة المادية وتاثير الاعلام وغيرها من المدلهمات التي اصابت الشعب المغربي في مقتل.
التعليقات مغلقة.