حقيقة الحياة

الانتفاضة // محمد المتوكل

تعلق بالله وحده ولن تخش احدا مهما علا شانه…لانه الله…يخشاه الجميع ولا يخشى احدا لانه الله…رب كل شيء وهو القاهر فوق عباده، لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء وهو السميع العليم عالم والشهادة الكبير المتعال.
الحياة تحتاج إلى كفاح، كفاح من أجل طموحاتك، كفاح من أجل أحلامك، كفاح من أجل العيش بطمأنينة وحب وسلام، كفاح لكي لا يأتي يوما تتودد لأحد، ولكي لا يمن عليك أحد، تنتظر قهيوة من فلان وغداء من علان وعشاء من فرتلان، ولكي لا تلجئ يوما لمن راهن على فشلك وسقوطك، ويريد ان يجعل منك فرصة ليزيد من سيئاته…أمض قدما ودعك من كلام المتشائمين، المحبطين، المنافقين، المؤدلجين، العبيطين، المرائين، المندسين، الذين يجعلون من الدين وقتا ثالثا، والذين يحاولون ابراز عنترياتهم الفاشلة، والذين يحبون ان يمدحهم الناس الذين يساومون افكارهم مقابل بقشيشات لا تسمن ولا تغني من جوع، ابتعد عن ذوو الوجوه المتعددة، المتسمرين في الدورة، والقابعين في الفيسبوك…(يسحاب ليهوم الفيسبوك صال اكوشي)…(خرج اصاحبي يطرش فيك البرد شوية ونت غامل فداك الفيسبوك)…انا يشهد الله انه لو لم يكن هذا الفيسبوك وسيلة للتواصل والاصلاح والتغيير والنضال…لاغلقت (الزمر تاع بوه) من زمان…(علاه مالو اش بغا يكون هاد الفيسبوك…؟؟؟

أستمر في تقدمك ولا تلتفت لأحد، نحن لا نستطيع إيقاف الأمواج، لكننا نستطيع تعلم السباحة، تلك هي الحياة، تعلم الصبر، فليس كل يوم رائع، والحياة ليست دائماً كما تتمناها، كلما عاندتنا الحياة فلابد ان نبتسم، لكن اقصد الابتسامة وليس القهقة ملء الفم، فعند ضفاف ابتسامتنا تنتحر الاوجاع وينتحر الاوباش والمساخيط والمجرمين، فابتسموا رغما عن الالم، من يريد القمر لا يتجنب الليل، ومن يرغب في الورد لا يخشى أشواكه، ومن يسعى إِلى الحب لا يهرب من ذاته.

اهربوا الى ذواتكم، وفتشوا ربما تجدوا فيها علة قد لا يداويها الا الله تعالى لماذا؟؟؟ لانه الله…فقط اخرج من قمقمك وابتعد عن الضوضاء فقد لا يلائمك، والبهرجة قد لا تواتيك والنية مع الجبن لا يلتقيان، فقط (صفي تشرب) كما يقال، وعند الامتحان يعز المرء او ييهان، اقصد امتحان الاخرة اما امتحان الدنيا فانها ملعونة وملعون ما فيها الا من ذكر الله وما والاه.

لا تعتبر الحياة ملكا لك فهي ملك لله وقد ينتزعها منك متى شاء ووقت ما شاء وكيف ما شاء ولا تملك لذلك علوا ولا فسادا ولا قوة ولا جبروتا ولا هم يحزنون، ستخور قواك وسيضعف بدنك وتكون عرضة لكل من هب ودب ليقول كلمته فيك، انهض وقاوم واستبسل واترك البحر رهوا وقل ها انذا ولا تقل كان ابي، واملا الحياة سكونا فالسكون يليق بك، اما العواء فحتى الذئب يظل عاويا في الغابات مضيعا سنوات من عمره دون ان يظفر ولو بقعة لحم مما تزخر به الطبيعة الا ان يقع على فريسة كلب نثنة لا تصلح للاكل.

الحياة تجارب وانت تجربتك ستقاس بعدد الحسنات والسيئات وليس بشيئ اخر، سينادى عليك يوم القيامة وحدك وستدخل القبر وحد وستحاسب وحد وستسال وحدك وسيتدخل الجنة او النار وحدك (فعلاش تعطي فرصة للحبشي يبرزط ليك مخك)؟؟؟ عش وحدك ومع  من تشاركهم الدم والفصيلة والعشرة الطيبة وحاول ان تكون لك بصمة في الحياة واترك الاثر الجميل وكن صاحب مبادئ لا صاحب امعة يصدق كل ما يقوله الاوباش والاحباش، وانظر الى من تركوا الدنيا باجمعها هل راحوا منها بغير القطن والكفن.

اعمل صالحا تلقاه هناك اما هنا فالكل ياكل ويشرب ويتغوط واحيانا كما يفعل البعير، ولكن هناك سيتم تخليد اسمك اما في الجنة واما في النار، فماذا تنتظر؟؟؟

انها الحياة ببساطة ونحن اخذناها بصعوبة حتى صعب علينا كل شيئ، وبتنا لا نعلم الوجهة ولا ندري المقصد واختلط علينا الحابل بالنابل، وصرنا امة امعة تصدق كل ناعق وتثق في كل كاذب وينطق فيها الرويبضة والرجل التافه في امور العامة، فاصبحنا لا نميز بين الغث والسمين والجميل والقبيح والمتميز والمتهور، وعادت البدع فينا سننا والسنن فينا بدعا، وما عمت به البلوى اصبح دينا والتخلف عن الواجب حضارة،  والالتزام تشدد، وبالتالي فقدنا البوصلة الى من كان يقول لنا ولا زال وسيبقى: “يا ايها الذين امنوا قوا انفسكم واهليكم نارا وقودها الناس والحجارة اعدت للكافرين”.

صدقنا ابليس وأعوانه واتبعنا خطواته حتى اذا دخل بنا جحر ضب اتبعناه، ونحن غافلون بل مستغفلون من قبل الاعلام الماجن والمجتمع الفاسد والتعليم المنحط والشارع العاهر للاسف الشديد، حتى اذا اردت ان تميز بين الصالح والطالح وجدت ان الطالح هو من علت سومته وغلا في السوق ثمنه مع كامل الاسف.

تباين موقف الناس من الحياة الدنيا، فمن منكب عليها، ولاهث وراء ملذاتها وشهوتها، ومن منصرف عنها زاهد فيها، لا يقيم لها وزناً، ولا يلقي لها بالاً، وهي عنده لا تعدل جناح بعوضة، ومن مقتصد في شأنها، فآخذ منها بقدر يعينه على أمر دنياه وأخراه. فما هو موقف القرآن من الحياة الدنيا، هل هو موقف الرافض لها المحذر منها، أم هو موقف القابل لها والداعي إلى الانكباب على ملذاتها والتنعم بشهواتها، أم أن الأمر لا هذا ولا ذاك؟
قبل أن نجيب عن هذا السؤال نبادر إلى القول: إن لفظ (الدنيا) ورد في القرآن الكريم في مئة وخمسة عشر موضعا، ورد في جميع تلك المواضع مجردا عن الإضافة إلى أي ضمير. وورد هذا اللفظ مضافا إلى خمسة أوصاف: فقد أضيف إلى وصف (متاع) في ثمانية مواضع، منها قوله سبحانه: {ذلك متاع الحياة الدنيا} (آل عمران:14). وأضيف إلى وصف (العرض) في ثلاثة مواضع. من ذلك قوله سبحانه: {تبتغون عرض الحياة الدنيا} (النساء:94). و(العرض) يعني: متاع الدنيا قل أو كثر. وأضيف إلى وصف (الزينة) في موضعين: أحدهما: قوله سبحانه: {تريد زينة الحياة الدنيا} (الكهف:28). وثانيهما: {المال والبنون زينة الحياة الدنيا} (الكهف:46). وأضيف إلى وصف (الزهرة) في موضع واحد وهو قوله سبحانه: {ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا} (طه:131)، وأضيف إلى وصف (الحرث) في موضع واحد، وذلك قوله تعالى: {ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها} (الشورى:20). وهذه الأوصاف الخمسة التي أضيف إليها لفظ (الدنيا) تدور حول معنى واحد، وهو ما أودعه الله في هذه الدنيا من مغريات ومسرات ومفاتن؛ ابتلاء للعباد، واختبارا لهم؛ ليستبين الصالح من الطالح، ويتضح أمر طالب الآخرة من طالب الدنيا.

واستقراء المواضع التي ورد فيها لفظ (الدنيا) في القرآن الكريم، يرشد إلى أن هذا اللفظ جاء في سياقات ثلاثة: أولها: التحذير من الدنيا. ثانيها: تفضيل الآخرة على الدنيا. ثالثها: الأخذ بنصيب من الدنيا، مع جعل الآخرة هي المقصد الأهم والأول. ونحن تالياً نفصل بعض الشيء في هذه السياقات الثلاثة.
المتأمل في حديث القرآن الكريم عن الدنيا يجد أن القرآن قد تضمن عدداً من الآيات تبلغ نحو من خمس وعشرين آية تحذر العبد من مغريات الدنيا وتصفها بأنها متاع الغرور. فهي ليست أكثر من متاع يستخدمه الإنسان في هذه الحياة إلى أن يصل إلى دار القرار.
نقرا بداية قوله سبحانه في وصف هذه الحياة وحقيقتها: {واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيما تذروه الرياح} (الكهف:45). فالحياة في حقيقتها – بحسب المثل القرآني – أشبه بالدورة الزراعية، تبدأ بقطرات من الماء، ثم تنتهي بالهشيم من الزرع، الذي تطير به الرياح، فتذروه هنا وهناك، كأن لم يكن شيئاً مذكوراً.
والقرآن في شأن الدنيا يقرر بكل وضوح وقوة وصراحة قصر هذه الحياة الدنيا وتفاهتها، وتضاؤلها في جنب الحياة الآخرة، التي يعتبرها الحياة الحقيقية، فيقول مثلاً: {اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون حطاما وفي الآخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور} (الحديد : 20). فالدنيا بمباهجها ومفاتنها تبدو حلوة جميلة، كالنبات الأخضر، لكن سرعان ما تغدو حطاماً لا قيمة لها ولا وزن، كحال الزرع حين يذبل ويصفر.
وقد وصف سبحانه الحياة الدنيا في أكثر من موضع في كتابه الكريم بأنها متاع الغرور، لأنها تغر العباد بالمغريات، وتغرر بهم إلى طريق الشهوات، قال تعالى: {وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور} (آل عمران:185). وبين موقف الناس منها، بأنهم يفرحون بها، مع أن حقيقتها لا تستدعي هذا الفرح، كونها مجرد متاع سرعان ما يفنى ويبلى، ما يستدعي عدم التعلق بها، والأخذ بالحذر والتيقظ منها، قال تعالى: {وفرحوا بالحياة الدنيا وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع} (الرعد:26).
وحذر سبحانه عباده من الانجرار وراء مفاتن الدنيا الزائفة، والانكباب على زخارفها الفانية، يقول سبحانه في هذا الصدد: {من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون} (هود:15). والمراد هنا، أن من كان طالبا لمنافع الحياة ولاهثاً وراء زينتها، فإن الله يمد له في ذلك، ويعطيه إياها، استدراجا له، ثم تكون عاقبته الخسران المبين في الآخرة.
ويحذر القرآن الناس عموماً، والمؤمنين خصوصاً من مغبات هذه الدار الفانية، {فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور} (فاطر : 5)، إذ إن من طبيعة هذه الدار أن تغر من فيها بمتاعها وشهواتها وملذاتها، ومن طبيعة النفس الإنسانية الميل لهذه الأمور والتشوف إلى الأخذ منها.
والقرآن الكريم يذم ويشنع على من يؤثر الدنيا الفانية العارضة، على الآخرة الباقية الخالدة، يقول سبحانه: {إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون} (يونس : 7 – 8). ويخبر سبحانه عن مصير الطغاة الذين آثروا الحياة الدنيا عن الآخرة فيقول: {فأما من طغى وآثر الحياة الدنيا فإن الجحيم هي المأوى} (النازعات : 37 – 39). ووصف سبحانه السواد الأعظم من عباده بأنهم يؤثرون الحياة الدنيا على الآخرة، فقال: {بل تؤثرون الحياة الدنيا} (الأعلى : 16).
ومن ثم يقرر القرآن الكريم حقيقة الحياة الدنيا بأنها لا تعدو كونها مقرا مؤقتا للعمل، ودارا للابتلاء والاختبار، لتمييز الصالح من الطالح، والمصلح من المفسد، والطيب من الخبيث، يقول سبحانه في تقرير هذا المعنى: {الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا} (الملك : 2).
لم يكتف القرآن ببيان حقيقة الدنيا والتحذير منها، بل قرر الوجهة الأساس التي ينبغي على المسلم أن يجعلها نصب عينه، وهي الدار الآخرة؛ إذ هي الدار الحقيقية الباقية، وهي الجديرة بالاهتمام والاعتناء، ولا ينبغي للعاقل الفطن أن يقدم ما يفنى على ما يبقى. نقرأ بهذا الخصوص عددا من الآيات التي تؤكد على هذا المعنى، من ذلك قوله تعالى: {وما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو وللدار الآخرة خير للذين يتقون} (الأنعام:32)، فالدار الآخرة عند التحقيق والتدقيق هي الخير الحقيقي الباقي للإنسان، وما عداها من خيرات الدنيا سرعان ما تزول وتبور، قال تعالى: {وما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها وما عند الله خير وأبقى أفلا تعقلون} (القصص : 60).
ونحو ما تقدم قوله عز من قائل: {الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة ويصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا أولئك في ضلال بعيد} (إبراهيم : 3). فالآية الكريمة سيقت مساق الذم للذين يقدمون أمر الدنيا على أمر الآخرة، ما يفيد أن الذي ينبغي على المؤمن حقا أن يجعل الآخرة همه الأكبر، لأنها خير وأبقى، وما كان هذا شأنه كان هو الأجدر بالاعتناء، والحقيق بالالتفات. والآيات الناصة على خيرية الآخرة على الدنيا كثيرة.
إن تحذير القرآن من الحياة الدنيا، وترغيبه بالدار الآخرة لا ينبغي أن يُفهم منه أن المسلم عليه أن يقف من الحياة الدنيا موقفاً سلبياً جملة وتفصيلاً، فليس هذا الفهم مرادا للقرآن، بل إن الموقف المتوازن من الدنيا أن يقف المسلم منها موقفا متزنا، بحيث يجعل هذه الدنيا في يديه لا في قلبه، فيأخذ منها ما يخدم دينه وآخرته، ويعرض عنها في كل ما يعود بالضرر عليه دنيا وأخرى، وهذا هو المساق الثالث الذي وردت فيه آيات تدل على هذا المعنى.
فالقرآن الكريم يثني على من يجمع بين أمري الدنيا والآخرة، فيقول: {ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة} (البقرة :201)، ويقول على لسان نبي الله موسى عليه السلام: {واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة} (الأعراف : 156)، ويمدح سبحانه خليله إبراهيم عليه السلام، فيقول: {وآتيناه في الدنيا حسنة وإنه في الآخرة لمن الصالحين} (النحل:122).
ويخاطب القرآن عبادة بالاقتصاد في طلب الدنيا، والأخذ منها بقدر، فيقول سبحانه: {وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا} (القصص : 77). ويبين سبحانه أن طيبات الدنيا إذا أُخذت باعتدال أمر لا حرج فيه، والحرج كل الحرج إنما يكون بالإفراط في الأخذ من طيباتها، وتجاوز ذلك إلى حد الوقوع في محرماتها، يقول سبحانه: {وكلوا واشربوا ولا تسرفوا} (الأعراف : 31). ويذم سبحانه الذين يحرمون ما أحل الله لعباده من الطيبات، وذلك قوله سبحانه: {قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة} (الأعراف : 32).
ومما يرشد إلى اهتمام القرآن بأمر الدنيا أنه سبحانه جعل من جملة غاية وجود الإنسان في هذه الدنيا إعمارها بكل ما هو نافع، واستصلاحها بكل ما فيه خير، يقول سبحانه في هذا الصدد: {هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها} (هود:61)، فالآية الكريمة تبين أن الغاية من خلق الإنسان عمارة هذه الأرض على الوجه الأفضل، واستغلالها على النحو الأمثل.
وبما تقدم يتضح لنا موقف القرآن من الحياة الدنيا، موقف يجمع بين متطلبات الدنيا ومتطلبات الآخرة، ويلحظ الجانب المادي للإنسان والجانب الروحي، ويوائم بين مقتضى العقل وحاجة العاطفة، موقف لا يقدم الدنيا بإطلاق وينكر أمر الآخرة، ولا يقدم الآخرة بإطلاق ويلعن الدنيا وما فيها من طيبات وخيرات، بل يأخذ من هذه لتلك، ويجعل الدنيا وسيلة للآخرة، ويجعل الآخرة عاقبة لأعمال الدنيا.

نسال الله ان يمن علينا ويغفر لنا وييسر امورنا ويخرجنا من دار العيب بلا عيب، وان نكون عند حسن ظننا بربنا لماذا؟؟؟ لانه الله…

التعليقات مغلقة.