الأخطاء اللغوية التربوية الشائعة و أثرها في توهين العلاقة التواصلية بين المعلم و المتعلم

الانتفاضة // بقلم // صوفية الصافي

احتضن المركز الجهوي لمهن التربية و التكوين مراكش اسفي- ملحقة المشور- يوم السبت ثاني مارس ألفين و أربعة و عشرين، محاضرة تحت عنوان:” الأخطاء اللغوية التربوية الشائعة و أثرها في توهين العلاقة التواصلية بين المعلم و المتعلم”.

الجلسة العلمية نظمت من طرف مختبر الدراسات التربوية التابع لمركز القاضي عياض للدراسات و الأبحاث، و بتعاون مع المركز الجهوي لمهن التربية و التكوين لجهة مراكش اسفي ملحقة المشور.

اللقاء عرف مشاركة ثلة من الدكاترة و الأساتذة الباحثين بعلوم الأدب و بحوره، و من بينهم:  الدكتور سيدي محمد ويلالي، و الذي اهتم بتسيير المحاضرة، و ضيف الشرف: الأستاذ الباحث في علوم البلاغة القرآنية و علوم تقويم اللسان العربي: مولاي المهدي جواني، و الذي خص جريدتنا بالتصريح التالي: ” الحمد لله  الذي تتم بنعمته الصالحات، عرفت هذه المحاضرة نجاحا باهرا، لما قدم بها من معلومات قيمة من طرف أساتذة أجلاء أكن لهم كل التقدير و الاحترام، و أشكر الله تعالى أن سخر لنا لقاء وجوه بشوشة قدمت للمجال الأدبي الشيء الكثير، حيث تحدثت عن العديد من المحاور بمداخلتي و هي: تاريخ التأليف في علوم التقويم اللغوي/ النشأة و المقاصد و الآليات، إشكالية النطق الأدائي للحروف العربية، اسمية الحرف و اسمية الفعل، إشكالية المكتوب و المنطوق أيهما الضابط على الآخر، وسيلة لإصلاح الكتابة الإملائية لدى التلاميذ لتفادي الكتابة العروضية المبكرة، فيما تناول المحور الخامس بيان الإشكالات الخاصة ببعض الحروف العصية من أمثال: الجيم السوقية، و المعطشة، و الفصيحة و نحوها، كما تحدثت عن إشكالية اعجام الحرف العربي، ثم انتقلت من الحديث عن حروف المباني إلى الحديث عن حروف المعاني “باء الترك” نموذجا، لاختتم الحديث بتشنيف مسامع المجمع بمنظومة صرفية نادرة، كنت قد أخذتها من شيخنا الإمام مولاي احمد أبا عبيدة المحرز رحمه الله رحمة واسعة،  و ذالك لحل إشكال يواجهه السادة الأساتذة و يكمن في ضبط ميزان الأفعال لثلاثية الجوف”.

و تجدر الإشارة إلى ان المحاضرة اختتمت بتوزيع شهادات تقديرية و حفل شاي على شرف الأساتذة و الدكاترة الحاضرين.

التعليقات مغلقة.