المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب توزع مساعدات على المكفوفين المتضررين من زلزال الحوز

الانتفاضة/ ابن الحوز

في بادرة استحسنتها الساكنة المتضررة بمختلف الأقاليم من زلزال الحوز الأخير، قامت المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب التي تترأسها الأميرة لمياء، بشراكة مع مؤسسة ONCE الإسبانية وبتعاون مع السلطات الإقليمية وسفارة المملكة المغربية بإسبانيا ومؤسسة محمد الخامس للتضامن، بتوزيع مساعدات على المكفوفات والمكفوفين المتضررين.

وحسب بلاغ توصلت به جريدة الانتفاضة من المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب، فقد استفاد من هذه المبادرة التي استمرت من 20 إلى 22 فبراير الجاري، حوالي 1000 كفيف تم إحصاؤهم من قبل رجال السلطات المحلية بكل الأقاليم المتضررة، كدعم من المنظمة عبارة عن مواد غذائية أساسية وملابس ومواد النظافة بمناسبة قدوم شهر رمضان الكريم.

وبهذه المناسبة، قدمت المنظمة للمديرية الجهوية للصحة لجهة مراكش آسفي مجموعة كبيرة من الأدوية والمواد الصحية والآلات الشبه الطبية التي توصلت بها من منظمة ONCE الإسبانية لاستعمالها بالمراكز الصحية المتواجدة بالمناطق المتضررة من الزلزال.

ولم يفت المنظمة عبر بلاغها التعبير عن سعادتها وتقديم شكرها العميق لكل شركائها في هذه العملية الإنسانية وكل المتدخلين الذين ساهموا بحظ وافر في إنجاحها، خصوصا بالنسبة لوصولها للمكفوفين المستفيدين والذين يتواجدون بمناطق متفرقة داخل الأقاليم المنكوبة.

يذكر أن المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب جمعية معترف لها بصفة المنفعة العمومية، أسست استجابة لرغبة المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه، في توحيد الإطار القانوني الذي يمكن معه مواصلة نشاط يشترك فيه جميع ذوي النيات الحسنة والإرادات الخلاقة، تأسست المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب تحت الرئاسة الفعلية لصاحبة السمو الأميرة الجليلة لمياء الصلح. ويسير المنظمة مكتب وطني، ولها فروع موزعة عبر تراب المملكة.

وتقيدا بإطارها العام، أخذت المنظمة على عاتقها مهمة العمل على إدماج الكفيف في المجتمع باعتباره مواطنا كاملا له حقوق وعليه واجبات، وارتباطا بسياق منهجية عملها قامت المنظمة بإعداد دراسات ميدانية في مجالات متعددة في مجال التعليم والتكوين والتوظيف والأنشطة الرياضية والرعاية الاجتماعية إلى جانب ما أنجزته من عمليات نموذجية لإثبات قدرة الكفيف وكفاءته.

التعليقات مغلقة.