ارتفاع حصيلة العدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني

الانتفاضة // محمد المتوكل

لازالت القضية الفلسطينية تراوح مكانها بسبب الغطرسة الاسرائيلية المتواصلة والتي تروم ابادة الفلسطينيين، وذلك عبر غلق منافذ عبور المواد الغذائية، فضلا عن التعتيم الاعلامي ونهج سياسة التجويع والتفقير والقتل العمد واستعمال مختلف الاسلحة المدمرة ومنها تلك المحرمة دوليا.

وفي هذا السياق أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم الإثنين، عن ارتفاع حصيلة القتلى في قطاع غزة إلى 29782 منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر الماضي.

وأكدت الوزارة في بلاغ لها، أن عدد الجرحى بلغ 70043 شخصا، منذ بدء القصف الإسرائيلي المدمر على قطاع غزة المحاصر.

ووفقا لوزارة الصحة، فقد ارتكب “الاحتلال الإسرائيلي 10 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 90 شهيدا و 164 إصابة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية”.

وأضافت الوزارة في بيانها أنه “لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات ويمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم”.

بقي ان نشير الى ان الازمة الفسطينية زادها تخاذل العرب الذين يكتفون بالتفرج على الوضع القائم، واقصى ما يقومون به في هذا المجال هو تنظيم مسيرة هنا ااو وقفة هناك او احتجاج هنالك، كما زادهاوعقد من وضعيتها الغرب الكافر والذي كان ولا زال يشكل حجرة عثرة امام حصول الفلسطينيين على حريتهم وتخليص رقبتهم من الاحتلال الاسرائيلي الجبان.

التعليقات مغلقة.