من الأمثلة الشعبية المتداولة:”المزوّق من على برّٓة، أش خبارك من الداخل”. مثال ينطبق على المراحيض المتنقلة العمومية بمراكش التي منذ أن وضعت في بعض الأماكن الإستراتيجية،كمحيط مدارة ساحة الحرية وهي مغلقة ، لا تقدم أية خدمة ، ولا تصلح لأية صالحة، اللهم الواجهة الجميلة التي تشهر بعض المعالم السياحية والتاريخية لمدينة مراكش ،. علما أن ميزانية إحداث هذه المرافق يخصم من المال العام.
وللإشارة ، فكثيراً ما ارتفعت أصوات المهتمين بالشأن المحلي مطالبة بضرورة توفير مراحيض عمومية للمواطنين والمواطنات من جهة، والسياح الأجانب من جهة أخرى، وذلك درءا للتبول على الأسوار التاريخية ، وجدران المحلات السكنية والتجارية , والطرقات، وقد استبشرت ساكنة مراكش باستجابة المجلس الجماعي للنداء بوضعه بعض المراحيض المتنقلة ببعض الطرقات، الا أن الاهمال وعدم تشغيلها دفع بالمتشردين والفاسدين إلى الإجهاز على تجهيزاتها وسرقة محتوياتها ، من مغسلة الأيدي والمصابيح ، وتكسير الأبواب، وتحويل هذا المرفق إلى فضاء مفضل للمثليين ، ولمن اراد من المشردين أن يحتمي من برد ليل مراكش.
هذا حال مجموعة من المشاريع التي تقبر في بداية المشوار ، ولا يكتب لها تحقيق الأهداف والغايات المرسومة لها ، لأن الإهمال وعدم الحرص على تشغيل المرفق بشكل يضمن جودة الخدمة ،والنظافة، والأمن ، يشجع البعض على الطمع في سرقة المحتوى ، واستغلاله في الاتجاه المعاكس.
بعض المعلومات تفيد ان المجلس تقدم بشكاية في الموضوع ، وأن رجال الأمن فتحوا تحقيقا لمعرفة المخربين ، ولكن هذا لا ينفي مسؤولية المجلس الجماعي الذي منذ أزيد من شهرين لم يقم بتشغيل المرفق وفتحه في وجه العموم ،حتى لا يتسنى للآخرين اقتحامه وسرقة محتويات
التعليقات مغلقة.