لازالت قضية ايسكوبار الصحراء تلقي بضلالها على المشهد السياسي والحقوقي والقضائي في المملكة الشريفة، ولازالت الاقلام لم تجف بعد من الخوض في حيثيات وتفاصيل هذا الملف المثير والشائك، وذلك بسبب المستجدات التي ترشح كل مرة من غرفة سجن عكاشة حيث يتواجد البارون الكبير والمعروف ب(احمد بن ابراهيم المالي)، والذي ورط معه كبار رجال المغرب سياسيا ورياضيا وفينا، فيكفي ان نذكر على سبيل المثال لا الحصر سعيد الناصيري وعبد النبي البعيوي…واخرون والذين لازال البحث معهم جاريا للفصل في هذه الشبكة المتهمة بالاتجار الدولي في المخدرات وتبييض الاموال.
وفي هذا السياق فندت إدارة السجن المحلي عين السبع المزاعم المتداولة بخصوص تعرض السجين (أ.ب.ا) لمحاولتي ق-ت-ل داخل السجن ارتباطا بالقضية المتابع في إطارها.
وذكرت المؤسسة السجنية، في بيان توضيحي، ردا على ما تم تداوله من طرف بعض وسائل الإعلام الوطنية والأجنبية بخصوص تعرض السجين (أ.ب.ا)، الحامل للجنسية المالية والمعتقل بالسجن المحلي عين السبع على خلفية تهم تتعلق بالاتجار الدولي في المخدرات، لـ”محاولتي ق-ت-ل داخل السجن ارتباطا بالقضية المتابع في إطارها”، أنه “لم يسبق للسجين المذكور أن تعرض لأية محاولة ق-ت-ل، أو اعتداء من أي كان، وكل ما جاء من مزاعم بهذا الخصوص لا أساس لها من الصحة”.
كما لم يسبق للمعني بالأمر، يضيف البيان، أن تقدم بأية شكاية إلى إدارة المؤسسة بخصوص تعرضه لأية محاولة ق-ت-ل أو اعتداء مزعوم، علما أنه يستفيد من جميع الحقوق المخولة له قانونا، شأنه في ذلك شأن بقية نزلاء المؤسسة.
وأكدت إدارة المؤسسة أنه في إطار اضطلاعها بمهامها في ما يخص الحفاظ على سلامة السجناء، فإنها تتخذ جميع الإجراءات الأمنية الوقائية الضرورية لذلك.
وعليه بذلك تكون المؤسسة السجنية قد قطعت الشك باليقين في شان تعرض (ا.ب.ا) لمحاولتي ا-غ-ت-ي-ا-ل والذي لا زال يقضي عقوبته السجنية كما حددها القانون، شانه في ذلك شان كل المعتقلين في سجون المملكة الشريفة.
التعليقات مغلقة.