مراكش تراث عالمي منذ 1985 وعاصمة الثقافة في العالم الإسلامي سنة 2024

الانتفاضة // محمد المتوكل

أنشأها المرابطون (1056–1147) بين 1070 و1072 وبقيت مراكش لفترة طويلة المركز السياسي والاقتصادي في أفريقيا الشمالية والأندلس وتعود النصب العظيمة إلى تلك الحقبة: مسجد التُبية والقصبة والأسوار والبوابات الأثرية والحدائق.

ثم استضافت هذه المدينة فيما بعد روائع أخرى كقصر الباهية ومدرسة بن يوسف وضريح السعديين والبيوت الكبيرة.

كما أن ساحة جامع الفنا التي تشكل مسرحا رائعا في الهواء الطلق تدهش دائما زائريه، بحيث أدرجت على قائمة التراث غير المادي للإنسانية.

وخلال هذه السنة تم اختيار المدينة الحمراء عاصمة للثقافي في العالم الإسلامي.

ما تعتبر مدينة مراكش من الدن المغربية السياحية الكبيرة التي يقصدها العالم باسره، ومن مختلف القارات، نظرا لغنى تراثها وتنوع عاداتها وتقاليدها واطعمتها واشربتها وملابسها وغيرها والتيتشكل ملجا للعديد من السياح الذي يعشقون هذه المدينة اضافة الى جمالية طقسها الذي يشجع على الزيارة في كل وقت وحين.

مدينة مراكش مدينة تاريخية كبيرة كبر تاريخها وجغرافيتها، دون ان ننسى اهلها الطيبين والذين يعرفون بالنكتة والدعابة، اضافة الى الرسوخ في العلم والمعرفة والباع الكبير في مختلف العلوم والمعارف، حيث عرفت مدينة مراكش بتواجد زخم كبير من اهل العلم والمعرفة والوالثقافة والزهد، وانتشار المدارس القرانية والزوايا الصوفية في مختلف ربوع المدينة.

مدينة مراكش مدينة الحضارة والرقي في مختلف المجالات والميادين لولا الطابع الافسادي الذي تم تسليطه على المدينة من مختلف المدبرين للشان العام والسياسيين والمنتخبين الذين جعلوا من مدينة مراكش بقرة حلوبا لمص خيراتها ونهب افضالها وتقويض اركانها دون النظر الى تاريخها التليد ومجدها المجيد.

لقد كانت ولا زالت وستبقى مدينة مراكش او المدينة الحمراء او العاصمة السياسية للمرابطين او العاصمة التاريخية للمملكة الشريفة او مدينة النخيل او مدينة السبعة رجال او مدينة العلم والعلماء والصالحين والصلحاء والفقه والفقهاء والنبوغ والنبغاء والذكاء والاذكياء كانت ولا زالت وستبقى قبلة لكل من يريد  ان يرى (جامع الفنا) وما تحويه هذه الساحة من عجائب وغرائب بدء بالحلقة ومرورا بالرواج القتصادي وانتهء بالطنجية الاكلة الشهيرة بالمدينة والتي ياوي اليها كل اجناس الدنيا من اجل الاستمتاع بتراثها الغني والفريد والجميل والرائع والساحر.

التعليقات مغلقة.