ماذا تحقق في عين الجمعة لحد كتابة هذه السطور؟
في الحقيقة لاشيء ولن يتحقق شيئا بسبب السياسات الفاشلة التي نهجتها وتنهجها المجالس الجماعية المسيرة لدواليب الجماعة (النايحة) والتي كات ولازالت وبقيت رهينة النظرة الحزبية الضيقة والعصبية القبلية المقيتة والسياسة الفاشلة التي ينتهجها المسيرون لتلك المنقطقة التي تبقى خارج التاريخ والجغرافيا والتربية الوطنية.
في عين الجمعة دائما ما يتكرر نفس السؤال، وغالبا ما تكون نفس الاجابة، فليس هناك طر جيدة ولا ماء يعم كل الدواوير ولا مسالك تفك العزلة ولا مستوصفات تاوي المرضى وتحمر الوجه، ولا تعليم يخرج الاطر والكفاءات، بل تعليم يخرج (المكلخين) و(البيطاليين)، ولا فلاحة مزدهرة ولا تنمية مستدامة ولا اقتصاد بمؤشرات صاعدة بل نازلة فقط ولا تغيير ولا نمو ولا سمو ولا رقي ولا هم يحزنون.
في عين الجمعة نفس الوجوه ونفس المسؤولين ونفس المسيرين ونفس الاشكال ونفس الفساد ونفس الافساد ونفس الوضعية ونفس الحال ونفس الطيور والتي على نفسها تقع، ونفس المصير المجهول ونفس التنمية الواقفة ونفس الامل الموؤود ونفس الخلاصة والتي مفادها ان عين الجمعة ماتت وصلي عليها صلاة الجنازة باربع تكبيرات بدون ركوع ولا سجود صلاة مودع الى الابد.
في عين الجمعة (يعجبوك غير بالشفوي والهضرة الخاوية والبوليميك والتنوعير والكذوووووب والاشاعات) التي لا اساس لها من الصحة، والي كان ولازال وسيبقى ابطالها اناس من ورق ويسترون باوراق التوت بعد ان عرى المجتمع المدني و (صفحة عين الجمعة) عوراتهم المكشوفة وسوئاتهم العارية وعرف حقيقتهم الزائفة ووقف على حجم الاختلالات التي تسببوا فيها في تلك البقعة الجغرافية، والخروقات التي سجلت باسمائهم في تلك الجماعة النايحة، ولكن عوض الاعتراف وقبول الحقيقة (طلعوا للجبل) وتنكروا للملح والطعام وارادوا ان يظهروا بمظهر المنقذون من الضلال فتاكد لهم وللجميع انما هم مجموعة من الاقطاعيين جاؤوا لافتراس عين الجمعة لحما ورميها عضما، وانهم هم اصلا في الضلال المبين ولكن لا يعلمون.
في عين الجمعة لا صوت يعلو على صوت الفقر والخصاص والحاجة والعوز والمدلهمات التي تحيط بالمنطقة من كل (قنت)، والمسؤولون الفاسدون والمفسدون في صراع مع الزمن من اجل لهف اخر ما تبقى من حرمة وكرامة عين الجمعة التي استباحها الفاسدون والمفسدون على مر الزمان والمكان.
التعليقات مغلقة.