في سابقة من نوعها وفي بلد كان قاب قوسين او ادنى من الدخول في حروب لا تبقي ولا تذر، خاصة وانه الجار القريب لافغانستان، حكمت اليوم الثلاثاء، على رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان بالسجن عشر سنوات في قضية تتعلق بإفشاء وثائق سرية، وذلك قبل أيام قليلة من الانتخابات التشريعية بالبلاد.
وتتعلق القضية بمزاعم أن خان شارك محتويات برقية سرية أرسلها سفير البلاد لدى واشنطن إلى الحكومة في إسلام أباد.
وقال ناطق باسم حزب حركة إنصاف “حكم على كل من رئيس الوزراء السابق عمران خان ونائب رئيس (حزب حركة إنصاف) شاه محمود قرشي بالسجن عشرة أعوام في هذه القضية”. وفقا لوكالة “فرانس بريس”.
وحسب ذات المصدر، يتمتع عمران خان، نجم “الكريكيت” السابق الذي وصل إلى السلطة في عام 2018 وأقيل بموجب اقتراح بحجب الثقة في أبريل 2022، بدعم شعبي هائل في باكستان، لكن حملة التحدي التي قام بها ضد المؤسسة العسكرية القوية أعقبتها ردة فعل عنيفة.
وكانت دولة باكستان قد عاشت السنة الماضية، أشهرا من الاحتجاجات التي هزت البلاد، عبر فيها أنصار خان عن غضبهم عقب اعتقاله في قضية فساد، وقاموا بأعمال شغب لعدة أيام، وهاجموا منشآت عامة وعسكرية.
التعليقات مغلقة.