الانتفاضة
في غمرة من فخر تعانق عنان السماء، واعتزاز تنحني له هامات الرحامنة تقديراً، نرفع أكف التهاني الخالصة، ونزفّ أسمى عبارات التبريك إلى ابنة الديار، الدكتورة “أميمة لعيشي“، وقد كلّلت صرح اجتهادها بشهادة الدكتوراه، خاتمةً بها سفراً علمياً زاخراً طبعه الجدّ والإتقان.
ولقد أينع هذا التتويج في رحاب جامعة “محمد السادس” متعددة التخصصات التقنية، منارة العلم والمعرفة، لتكون شاهدةً ناطقة على سمو الكفاءة ورفعة الهمة.
فلم تقف المتوجة عند عتبة الإنجاز، بل ارتقت إلى ذروة التميز بدبلوم مزدوج و وشاح “مشرف جداً“، لتغدو بذلك نموذجاً يُحتذى في الإصرار والعطاء.
فهنيئاً لكِ يا ابنة الرحامنة بهذا المجد المستحق، الذي لم يُلقي بشعاعه عليكِ وحدك، بل امتد ليكون إكليل غار يرصع جبين الإقليم بأسره، وإنّا لعلى يقين تامّ بأن هذا التتويج ليس منتهى الطريق، بل هو فاتحة عهد جديد من التألق والسؤدد في مدارج العلم والحياة.