الزفزافي يزور الحسيمة بعد سنوات من الاعتقال

الانتفاضة // محمد المتوكل

لازال ملف ناصر الزفزافي يثير الكثير من القلاقل بسبب الخروقات التي شابته حسب الجمعيات الحقوقية التي تابعت الملف، وفي هذا الاطار زار ناصر الزفزافي، قائد حراك الريف، مدينته الحسيمة، أمس الجمعة، في زيارة قصيرة لعيادة جدته المريضة بإحدى المصحات الخاصة بالمدينة.

وتعد هذه أول مرة يعود فيها نصر الزفزافي إلى مدينته منذ توقيفه والحكم عليه بالسجن حبسا لمدة 20 عاما نافذة، قبل 6 سنوات من الآن.

وكشف أحمد الزفزافي، والد ناصر لوسائل الاعلام، أن المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، استجابت لطب ابنه بالسماح له بزيارة إنسانية لعيادة جدته المريضة.

وبحسب المصدر ذاته، فإن نقل ناصر الزفزافي إلى الحسيمة جرى تحت حراسة أمنية مشددة، مشيرا إلى أن هدف الزياة هو إلقاء نظرة أخيرة على جدته، بسبب وضعها الصحي الصعب جدا.

يشار إلى أن الزفزافي الذي يقضي عقوبته بسجن “طنجة 2″، سبق أن نقل إلى خارج السجن أكثر من مرة، وذلك لإجراء فحوصات طبية بطنجة بسبب آلام كان يشعر بها بين الفينة والأخرى.

وعاد اسم الزفزافي إلى الواجهة خلال الصيف الماضي، بعدما دعت خمس منظمات حقوقية دولية، السلطات المغربية إلى الإفراج عنه، ويتعلق الأمر بكل من منظمات فريدوم هاوس والعفو الدولية وهيومن رايتس ووتش ومركز ضحايا التعذيب ومشروع الديموقراطية في الشرق الأوسط.

واعتقل ناصر الزفزافي شهر ماي 2017 أثناء الحراك الذي انطلق بإقليم الحسيمة سنة 2016، قبل أن يتم الحكم عليه في أبريل 2019 بالسجن 20 عاما نافذة، إلى جانب نشطاء آخرين في الحراك، وهي أحكام كانت قد أيدتها محكمة النقض بالرباط.

هذا ولا يزال ناصر الزفزافي معتقلا على ذمة ملف (حراك الريف) في غيابات السجن كما هو الشان بالنسبة لعدد من ناشطي الريف، بسبب مطالبتهم المسؤولين بتغيير الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية، لكن عوض ان يجدوا لمطالبهم اذانا صاغية وجدوا ابواب السجن مشرعة في وجوههم تنتظرهم من اجل قضاء عقوبة حبسية الله وحده الاعلم والعليم بظروفها وحيثياتها، وكم تبقى منها.

التعليقات مغلقة.