بعدما اثيرت حوله مجموعة من الشبهات والقيل والقال، وبعدما كانت ولايته السابقة على راس مجلس مجلس مدينة فاس العاصمة العلمية ومدينة القرويين، يطبعها الكثير من الاخذ والرد بخصوص طريقة تدبيره لدواليب المجلس الجماعي، قالت بعض المصادر الموثوقة إن التحالف الرباعي الذي يسير شؤون المجلس الجماعي لفاس يتجه لفتح مسطر إقالة العمدة الأسبق، حميد شباط، من عضوية المجلس، وذلك بعدما قرر العيش في تركيا وأكثر من الغياب عن الدورات.
وإلى جانب شباط، فإن المجلس يتجه نحو مباشرة الإجراءات ذاتها في حق عدد من الأعضاء الذين بصموا على الغياب عن دورات المجلس، ومنهم نائب العمدة السابق، محمد الحارثي عن حزب العدالة والتنمية.
كما تقرر فتح الإجراء في حق عضوة بالمجلس ونائبة لرئيس مجلس مقاطعة سايس، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، والتي بصمت بدورها عن الغياب في الآونة الأخيرة، وقررت الرحيل الى تركيا مباشرة بعد تفجر قضية الفساد المالي والإداري في الجماعة. وأدلت هذه الأخيرة بشهادة طبية محررة باللغة التركية لتبرير الغياب.
ويواجه المجلس الجماعي لفاس في حلته الحالية أزمات غير مسبوقة، لها علاقة بعدد من الاعتقالات والمتابعات القضائية على خلفية تهم لها علاقة بالابتزاز والارتشاء والذبيحة السرية وشبكة “الفيء” والتسويق الهرمي.
وينص القانون التنظيمي للجماعات الترابية على أن حضور الأعضاء إجباري. وفي حال تسجيل الغياب لثلاث دورات متتالية، أو خمس دورات بصفة متقطعة، فإن العضو يعتبر مقالا بحكم القانون.
وكان العمدة الأسبق شباط قد قرر العيش لسنوات متنقلا بين تركيا وألمانيا، بعد الإطاحة به من منصب الأمين العام لحزب الاستقلال. وترشح في الانتخابات الأخيرة باسم حزب “الزيتونة”. ودخل في تنافس محموم من أجل العودة إلى منصب رئيس المجلس الجماعي للعاصمة العلمية، لكن محاولاته باءت بالفشل، ما جعله يصطف في خانة المعارضة.
هذا وشهدت ولاية العمدة السابق لمدينة فاس حميد شباط بروز مجموعة من الملفات التي يشتم منها رائحة افساد والافساد مما جره هو وبعض الاغضاء السابقين والحالين فضلا عن افراد من عائلته الى ردهات القضاء ليقول كلمه فيهم، كما ان المدينة في عهده بقيت حبيسة الشعارات ولم من الجانب التنموي شيء يذكر، كما كان حميد شباط حديث العام والخاص بسبب خرجاته الفلكلورية والبهلوانية والتي كانت تنفخ في الهواء بدون اي نتيجة تذكر، مما اضاع على العاصمة العلمية سنوات ضوئية كان الاجدر استغلالها في كل ما من شانه ان يعود على المدينة بالنفع في كل المجالات والميادين.
التعليقات مغلقة.