يدخل المنتخب المغربي الأول لكرة القدم، النسخة 34 من نهائيات كأس أمم أفريقيا “كوت ديفوار 2023” التي تنطلق في 13 يناير وتستمر حتى 12 فبراير 2024، كواحد من المنتخبات المرشحة لنيل اللقب، بحكم الأداء الذي يقدمه في الآونة الأخيرة والتألق في منافسات كأس العالم “قطر 2022” ووصوله لنصف النهائي واحتلال المركز الرابع.
أسود الأطلس سيسعون للظفر باللقب الذي غاب عن خزائنهم منذ 1976 سنة الفوز باللقب الوحيد والأوحد للكأس القارية في تاريخ الكرة المغربية.
القيمة الفنية والسوقية للاعبين الذين يشكلون تشكيلة النخبة المغربية والإمكانيات والتجهيزات الموضوعة والطاقم الإداري، التقني والإداري والطبي بقيادة رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم “فوزي لقجع” و”مول النية” الناخب الوطني “وليد الركراكي” ومساعديه، تجعل الأسود واحدا من أقوى المنتخبات التي سيضرب لها ألف حساب وسيحاول الجميع الإطاحة به وإبعاده لأجل نيل اللقب، ماسيجعل مهمة أصدقاء العميد “رومان سايس” أكثر صعوبة، وتستوجب تركيزا عاليا وتلاحما عائليا بين جميع مكونات المنتخب.

تاريخيا، ومنذ انطلاق نهائيات كأس أمم أفريقيا، جاءت المشاركة المغربية متأخرة حيث وبعد تأسيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في العام 1956، لم تنضم المملكة المغربية للإتحاد الإفريقي لكرة القدم حتى سنة 1959، فغاب المنتخب المغربي عن نسختي 57 بالسودان، و59 بالجمهورية العربية المتحدة (كيان سياسي متشكل إثر الوحدة بين جمهوريتي مصر وسوريا)، فيما انسحب من المشاركة عام 1962 بإثيوبيا، فكان أول ظهور للأسود في النسخة الثامنة بالكامرون سنة 1972.
“الانتفاضة” ولتقريب قرائها من تاريخ المشاركات المغربية في النهائيات، ستعمل من خلال مجموعة مقالات متتابعة على تسليط الضوء على المشاركات ال14 السابقة للمنتخب المغربي وكذلك النتائج التي حققها وأبرز اللاعبين الذين حملوا القميص الوطني المغربي والمدربين الذين أشرفوا عليهم.
التعليقات مغلقة.