برنامج “ستار لايت” يتحول اللى برنامج “ستار اوت”

الانتفاضة // محمد المتوكل

تبث قنوات الصرف الصحي برامج تن عند نفسها انها برامج ثقافية وفنية هادفة وهي في الحقيقة برامج مائعة ميوعة من يسير شةؤوننا الثقافية والفنية وغيرها للاسف الشديد، وبالتالي يتعرض المشاهد المغربي للقصف الاعلامي المائع كل اسبوع وبالضبط كل ثلاثاء على الهواء مباشرة من استوديوهات العاصمة الرباط ومن مقر الشركة الوطنية للاذاعة والتلفزيون المغربي وعبر شركة صورياد من خلال برنامج تافه مائع اقل ما يمكن ان يقال عنه انه برنامج تافه ولا يدم اي اضافة في المشهد الاعلامي المغربي الذي يحكمه بارونات الفساد والافساد.

وفي هذا الاطار يواجه الموسم الثاني من برنامج اكتشاف المواهب “ستار لايت” انتقادات لاذعة بسبب غياب المواهب الفنية، وتحكيم لجنته التي، حسب منتقديه، “تغرد خارج السرب”، إلى جانب “الفشل” في تأطير المشاركين ومنحهم اختيارات موسيقية لا تناسب أصواتهم.

وانتقد نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مستوى الموسم الثاني من البرنامج، عادين أنه لا يعكس قيمة الأصوات المغربية التي تتألق في البرامج الغنائية العربية والعالمية.

وانصبت تعليقات النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي في كون مستوى المواهب المنتقاة شهدت تراجعا هذا الموسم، إلى جانب منح المتبارين أغان لا تناسب أصواتهم.

وتلقت المتبارية هبة النصيب الأكبر من الانتقادات والتعليقات الساخرة بعد أدائها أغنية للمغني “كوز1″، لترد قائلة: “شكرا على تعليقاتكم، قلت سابقا إنني لا أغني هذه الأغاني، لا تناسب طبقة صوتي (الناس ديال الموسيقى غايفهمو) شكرا”.

واستغربت فئة أخرى تعليقات لجنة تحكيم البرنامج على الأصوات، ضمنها مطالبة الفنان نعمان لحلو أحد المتبارين بتقليل ثقته في نفسه.

وانتقد موسيقي مغربي، تحفظ عن ذكر اسمه، مستوى المواهب المشاركة في الموسم الحالي من “ستار لايت”، وتقديمها أغان لمغنيين يحتاجون بدورهم إلى تكوين وتأطير، وفقه، في إشارة إلى أن الاختيارات الموسيقية لم تكن مناسبة للمشاركين.

عماد الدراج، الذي تخرج من برنامج “استوديو دوزيم” قبل 15 سنة، علق على الجدل القائم قائلا: “مستوى المواهب مقبول، لكن الإشكال في اعتقادي يكمن في فقرة المنافسة بين صوتين يعودان لرجل وامرأة، وبالتالي يظلم أحدهما لأن طبقات الصوت تكون مختلفة، ومن الصعب إظهار إمكانيات كل منهما، إلى جانب اختيار الأغاني الذي لم يكن مناسبا لبعضها”.

ويشهد الموسم الثاني من “ستار لايت” انضمام الفنان حاتم عمور إلى طاولة لجنة تحكيم البرنامج بعد انسحاب الفنانة لطيفة رأفت لعدم موافقة البرنامج على شروطها في الموسم الجديد، حيث طالبت بالزيادة في أجرها، سيما أن الفنانة أسماء لمنور تتقاضى أجرا كبيرا مقارنة بباقي زملائها، وفق ما كشفت عنه بعض المصادر الاعلامية.

وجلس عمور إلى جانب الفنان الدوزي والموسيقي نعمان لحلو، والفنانة أسماء لمنور وأمينوكس لإبداء رأيهم في الأصوات المشاركة بالبرنامج، ويبدو أن عمور ترك “الخلافات الثنائية” جانبا عندما يتعلق الأمر بالعمل، إذ يتقاسم في تجربته الجديدة، طاولة لجنة تحكيم البرنامج مع الفنان الدوزي، الذي شهدت علاقته به “توترات” كثيرة.

ويجلس عمور أيضا إلى جانب الموسيقي نعمان لحلو، بعدما أخذ المبادرة للدفاع عن جيله من الفنانين ورد على “هجومه” واتهامه المغنيين الشباب بالتأثر بالنمطين الشرقي والخليجي في إصداراتهم، إذ يرى هو الآخر أن ألحان وإيقاعات أغاني لحلو مستنسخة كذلك من أعمال أخرى شرقية.

يذكر أن برنامج “ستار لايت” يروم اكتشاف المواهب الغنائية الشابة، التي وقع الاختيار عليها من مختلف مدن المملكة للدخول في منافسة حاسمة للظفر باللقب.

وجاء هذا البرنامج الجديد بعد مرور سنوات على “استوديو دوزيم” الذي استمر في العرض لعشر سنوات على الشاشة ذاتها ولقي نجاحا بارزا، باكتشافه العديد من نجوم الساحة الفنية المغربية، حيث كان حاتم عمور واحدا من بينهم.

بقي ان نذكر ان هذا البرنامج المكور لا يقدم ولا يؤخر في شيء باستثناء تقديم الرداءة واشاعة الحموضة المشهورة على قنواتنا العمومية والتي عوض ان تهتم بما ينفع البلاد والعباد اخذت منحى اخرا يتمثل في التصدي لكل الثوابت التي تحتم على المشتغلين في هذا المجال وغيره احترامها وتقديرها.

اما وان الدولة نفسها تشجع على مثل هذه المنكرات وتقدم في سبيل ذلك الغالي والنفيس فاقم على دولتك ماتما وعويلا وصل عليها صلاة الجنازة ولا تنس ان تصلي صلاة مودع وادع لها بالرحة والمغفرة جراء ما اقترفته في حق المغرب والمغاربة نسال الله السلامة والعافية والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا والاخرة.

التعليقات مغلقة.