لطيفة رافت تخرج عن صمتها بخصوص اقحام اسمها ضمن ملف “اسكوبار الصحراء”

الانتفاضة // محمدالمتوكل

في اخر التطورات بخصوص الملف المثير والشائك والذي يحل عنوان اسكوبار الصحراء ومن معه، والذي جر الى المحكمة ومنها الى سجن عكاشة بالدار البيضاء اسماء مشهورة ومرموقة ومعروفة في عالم المالس والسياسة والفن، وعلى ذكر الفن فقد تم اقحام الفنانة المغربية المشهورة لطيفة رافت ابنتة وزان والصوت الشجي وصاحبة مغيارة واش داني و خيي خيي، وغيرها من الاغاني التي دخلت الى رحم البيوت المغربية، فقد تم اقحام اسمها في الملف الثقيل والذي قد يفجر اسماء اخرى الله تعالى العالم والعليم من تكون واين تكون وكيف تكون، ملف لازال يسيل العديد من المداد داخل المغرب وخارجه بسبب الاسماء التي تم الاتيان على ذكرها اضافة الى حجم التهم التي قوبل بها هؤلاء والتي تعد في الواقع تهما كبيرة وخطيرة ولها من التداعيات القانونية والمجتمعية والسياسية والاقتصادية وغيرها مالها. وخرجت الفنانة لطيفة رأفت لأول مرة عن صمتها، للرد على إقحامها في قضية طليقها “بارون” المخدرات المالي المعروف بـ”اسكوبار الصحراء”، وقررت الفنانة المغربية حسم الجدل بشأن اتهامات سفرها خارج المغرب هروبا من التحقيق.

ويتعلق الأمر بـ”بارون مخدرات” يلقب بـ “إسكوبار الصحراء” وأيضا بـ”المالي” لكونه ينحدر من دولة مالي، اعتقل في المغرب عام 2019 وحكم عليه بالسجن عشر سنوات في قضية “اتجار دولي في المخدرات”، بحسب ما كشفت مجلة “جون أفريك” في غشت  الماضي.

والمالي هذا هو تاجر مخدرات كبير يلقب بـ”إسكوبار الصحراء”، واسمه الحاج أحمد بن إبراهيم، مولود سنة 1976 في كيدال بمالي، من أم مغربية وبالضبط بمدينة وجدة وأب مالي.

ونفت رأفت في بث مباشر عبر حسابها الرسمي بمواقع التواصل الاجتماعي معرفتها بمتاجرة زوجها السابق في المخدرات، موضحة أنه قدم نفسه لها على أنه رجل أعمال ومستثمر في المغرب، وهو الأمر ذاته الذي أكده العديد من الأشخاص المشتركين بينهما، وقالت لطيفة إن زواج المالي الذي يوجد حاليا رهن الاعتقال بسجن الجديد، لم يتجاوز أربعة أشهر و10 أيام، بعدما تعرفت عليه لـفترة لم تتعد 15 يوما، قبل أن ينفصلا برغبة منها، لعدم تقبلها نمط حياته وطبيعة عيشه في مدينة الدار البيضاء، لكونه كان مدمنا على السهرات والحفلات الليلية.

وأكدت رأفت أن اشتراطه الانتقال من بيتها في الرباط، وعيشهما في مدينة الدار البيضاء بفيلا كان يمتلكها، من بين الأسباب التي عجلت بوقوع الانفصال، إلى جانب غموضه وجهلها لتفاصيل  كثيرة حول حياته.

ولفتت  الفنانة المغربية، إلى أنها تقدمت بطلب الطلاق الشقاق بعد مدة وجيزة من زواجهما، في إشارة منها إلى أنها تخلت عن كافة حقوقها المادية في سبيل حصولها على وثيقة الطلاق.

ونفت الفنانة المغربية حصولها على أي أملاك عائدة لهذا المواطن المالي، مؤكدة أن الفرقة الوطنية تأكدت من صحة أقوالها وتوصلت إلى أصحاب العقارات التي أقحم فيها اسمها.

وطالبت رأفت من الأشخاص الذين يحاولون الإساءة إليها في مواقع التواصل الاجتماعي، التوقف عن نشر “التعليقات الجارحة”، ضدها لاسيما وأنها تمر من وعكة صحية وتحاول التركيز على تربية ابنتها بعيدا عن الأزمات والمشاكل.

وتطرقت رأفت أيضا إلى موضوع التشكيك في نسب ابنتها، واتهامها بولادتها بطريقة “غير طبيعية”، وأكدت  أن هذه التعليقات كانت تصلها وتؤثر فيها، لكنها لم تكن ترغب في الرد عليها والنزول إلى “الحضيض” وفق تعبيرها، واختارت الترفع عن هذه الأخبار.

وأبرزت أن ابنتها تشبه والدها، الذي يرفض الخروج في الإعلام، أو الكشف عن هويته، ويعد الزوج الثالث في حياتها، بخلاف الأخبار التي تروج لزواجها ست مرات، وفق ما أوردته في بث مباشر.

يذكر أن اسم الفنانة لطيفة رأفت تصدر محركات البحث في مواقع التواصل الاجتماعي في الساعات الماضية، بسبب إقحامها في قضيةلبارون مخدرات مالي كانت قد تزوجته سابقا.

و ينشغل الشارع المغربي حاليا بما يعرف بقضية “إسكوبار الصحراء” التي أسقطت شخصيات بارزة تواجه تهما خطيرة مثل الاستيلاء على عقارات تعود لتاجر المخدرات “المالي” الذي يقبع حاليا في السجن.

حيث تفجرت القضية الجمعة الماضي، بعد أن أصدر القضاء المغربي قرارا بإيقاف رئيس الوداد البيضاوي، أحد أكبر أندية كرة القدم في المغرب وإفريقيا، سعيد الناصري للتحقيق معه بتهم عدة بينها “ترويج مخدرات” و”تبييض أموال”. ويشمل التحقيق في هذه القضية 25 متهما، 21 منهم رهن الاعتقال، بينهم رئيس مجلس جهة الشرق عبد النبي البعيوي، ومسؤولون بارزون آخرون.

الناصري والبعيوي هما قياديان في حزب الأصالة والمعاصرة المشارك في الائتلاف الحكومي بالمغرب.وسيمثل الناصري أمام قاضي التحقيق من أجل استجواب تفصيلي في 25 يناير المقبل، وقد فُتحت هذه القضية بناء على اتهامات وجهها مدان في قضية الاتجار الدولي في المخدرات للناصري، بحسب تقارير إعلامية مغربية.

وتقول المصادر الاعلامية، إنه تاجر المخدرات المنحدر من دولة مالي الذي جر شخصيات مغربية مرموقة في عالم الرياضة والسياسة، في ليلة الجمعة الماضي إلى سجن عكاشة بالدار البيضاء، في ملف ثقيل بدأ قبل 13 سنة، وفجره بارون المخدرات في الأشهر القليلة الماضية، بعدما أمضى أربع سنوات من التفكير في زنزانة سجنه بالجديدة، حيث يمضي عقوبته منذ عام 2019.

بذلك تكون لطيفة رافت قد ابدت رايها في الموضوع الذي يشغل بال الراي العام منذ فترة ليست بالوجيزة ومن شانها ان تعيد الى الواجهة ابز الملفات التي كانت ولا زالت وستبقى محلا للتداول والاخذ والرد من قبل المهتمين والفاعين والمختصين بخصوص افة المخدرات التي تقض مضجع الجميع وتتناسل ملفاتها كل مرة بسبب النزعة الفسادية واافسادية لبعض كبار السياسة والاقتصاد والرياضة وغيرها من المجالات التي تمسها هذه الافة (المخدرات) والترويج لها وتعاطيها وبيعها باعتبارها تذر اموالا طائلة على متعاطيها، وقد تسقط رؤوسا يانعة قد ان قطافها كل وقت وحين.

التعليقات مغلقة.