أصدر المصدر المغربي للسجون احصائيات الفئات أكثر سجنا داخل المملكة المغربية، حيت اكد ان عدد المسجونين بلغ 48.18 في المائة من المسجونين بالمغرب يقل سنهم عن 30 سنة، و أن أزيد من 60 في المائة من السجناء هي فئة الشباب، مما يحيلنا الى الحقيقة القائلة بان شباب الغد و شباب المستقبل يوجد داخل أربعة جدران للاسف الشديد.
وأشار المصدر ذاته في تقريره السنوي الصادر عن المؤسسة السجنية أن ما يقرب حوالي نصف السجناء يوجد في السجون المغربية اي ما يقارب 104 ألف حسب آخر الاحصائيات التي نشرتها المندوبية العامة لإدارة السجون بالمملكة المغربية، و أن الفئة الاكثر سجنا هي الفئة التي تعتبر نشيطة على مستوى سوق الشغل.
يعني أن الشباب في هذا السن يجب عليهم التوفر على عمل قار و أسرة صغيرة، بدل وجودهم بين الجدران، دون إغفال فئة “الأحداث” و المقصود بالأحداث هنا هم الأطفال الصغار الذين لا يتوفرون على أهلية الرشد التي حددها القانون في سن 18 سنة، هذه الشريحة مكانها الأصلي في الاقسام و الاهتمام بدروسها و ليس مخالطة “الأشخاص الذين كتب عليهم دخول السجن”.
وأوضحت أرقام ومعطيات تقرير المندوبية العامة لإدارة السجون أن نسبة 14.64 في المائة من السجناء عاطلون عن العمل بمعنى ليس لديهم عمل يسترزقون منه، وأن 11.26 في المائة من نفس الشريحة هم فئة الأميين و لا يجيدون القراءة و الكتابة، وأن نسبة 99 .40 في المئة من المعتقلين لم يتجاوزوا المستوى الابتدائي، ليخلص التقرير إلى أن أكثر من 50 في المائة لا يتوفرون على مستوى دراسي جيد يخول لهم إيجاد فرصة للولوج إلى أسواق الشغل.
وفيما يتعلق بنسبة النساء المعتقلات داخل المؤسسات السجنية، سجل المرصد المغربي للسجون ” أن نسبة تواجد النساء في السجن منخفضة لهذه الفئة والتي تمثل حوالي 2.42 في المائة ، و لا تبعد عن الحد الأدنى المسجل على المستوى الدولي، والذي يتراوح بين 2 و 10 في المائة، بمعنى أن النساء أقل فئة داخل السجون بالمملكة المغربية.
أما فيما يخص سجناء الأحداث (القاصرين)، بالمؤسسات السجنية، فحسب نفس التقرير فأن حوالي 1.21 في المائة من هذه الفئة هي التي توجد داخل المؤسسات السجنية والتي يشرف عليها رئيس الأحداث، مشيرا إلى تواجد 1261 حدث في وضع اعتقال بالمؤسسات السجنية في العالم اي بنسبة 2.37 في المائة من مجموع السجناء التي وصلت إلى 11 مليون سجين.
من خلال هذا التقرير الصادر من المندوبية العامة لإدارة السجون فأن أكثر فئة سجنا هي فئة الشباب العاطلين عن العمل، مما يجعلهم يتعاطون لمجموعة من الأعمال السيئة للحصول على الأموال، لينتهي بهم المطاف داخل الجدران.
التعليقات مغلقة.