إلى كل الاستاذات و الاساتذة، من تمتَد أوْصالهم إلى مَنْ عَلَّمونا يوْماً ،فكان لهم علينا فَضلٌ لن يُنْسى ، وَقد فتحوا لنا السُّبُلُ إلى نور العلم وَ المعرفَة. صوت، بناتِكم و أبنائكم، يناديكم لتعيدوا لحجرات الدرس روحها و دفء أحضانها التي يشرئبون بها إلى مستقبل جميل، يتوقون بشغف إليه. صوت أم يناديكم لتقر عينها برجوع أبنائها الى المدرسة، وولوجهم قاعات الدروس، و كلها أمل فيكم بما ستبذلون و تعطون، كما كنتم دائما و ستظلون.
صوت أب يناديكم، و قد راهن في حياته على حلم يحققه أبناؤه إذا تعلموا،و كله إصرار على تعليمهم، يبدل الغالي و النفيس ليرى فيهم حلمه الذي لم يحققه، لأن الظروف لم تسعفه للذهاب يوما للمدرسة أو الجلوس زمنا الى معلم يعلمه. صوت قاعات الدرس يناديكم لتملؤوا رحابها شرحا و توضيحا، و تحليلا و تصحيحا. صوت الوطن يناديكم لتحملوا كما حملتم على الدوام ،و عبر الأجيال، أمانته العظمى ،في اعداد سواعده و عقوله البانية، جيلا بعد جيل، ليظل أريجه، كما هو دائما، خافقا متلألئا بين الأوطان. فلبــــــــوا النـــــــــــداء، ارسموا بعودتكم الى أحضان مؤسساتكم بسمة الأمل على شفاه الأطفال و في قلوب الأسر، وواصلوا بعودتكم رسم خارطة البناء و النماء لهذا الوطن.
مع تقديري و محبتي، و في فؤادي تقدير و امتنان لكل من درس لي حرفا أو علمني يوما.
المدير الاقليمي محمد زروقي
التعليقات مغلقة.