ازمة التعليم ترخي بظلالها على الحوار بين الحكومة والتنسيقيات التعليمية

الانتفاضة

انتهت الجلسة الاولى الحوارية بين التنسيق الوطني وتنسيقية الثانوي التأهيلي والتنسيقية الموحدة والوفد الحكومي المتمثل في وزير القطاع والوزير المكلف بالميزانية والوزير السكوري والتي ابتدأت في الساعة العاشرة والنصف الى حدود الساعة الرابعة تقريبا، وعرفت بعض التوقفات، وابتدأت بكلمة ترحيبية لوزير القطاع ثم كلمة باسم التنسيقيات قدمتها الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديموقراطي حول مستجدات الساحة والحراك التعليمي واسبابه ووضعية الاحتقان وتراكم الملفات الفئوية بسبب التراجعات وعدم الوفاء بالالتزامات، وبعدها تفاعل الوفد الحكومي بشكل عام مع عرض التنسيق الوطني واعلن عن تاسفه لضياع التلاميذ والاسر مؤكدا على مشروعية المطالب، وضرورة ايجاد حل لهذا الاحتقان وواعدا بالالتزام بأي مخرجات حال الاتفاق عليها. واعطيت الكلمة لبعض اعضاء التنسيقيات الثلاث بما فيها منسق التنسيق الوطني،حيث قدمت المطالب العامة والمشتركة ولائحة كل الفئات المتضررة والتذكير بملفها المطلبي الذي وضع لدى رءاسة الحكومة ووزارة القطاع دون تفصيل، بما في ذلك سحب النظام الاساسي، وانهاء التوظيف الجهوي و التعاقد والزيادة في الاجور وتنفيذ الاتفاقات السابقة وحل جميع الملفات العالقة وارجاع الاموال المقتطعة بفعل الاضرابات.

وبعد مرافعات مسترسلة طلبت الحكومة مهلة لدراس الملفات العالقة، ثم تلاها جلسة تفاعلوا خلالها الحضور ، مذكرين انهم سيتفاعلون تفاوضيا وايجابيا مع كل المقترحات وفي ايام معدودة وحسب جدولة زمنية تعرض فيها الملفات الفئوية المطلبية، وكذا الشروع في التعاطي مع النظام الاساسي.

ونظرا لضغط الوقت والتزامات اخرى وبعد جلسة مغلقة عقدتها التنسيقيات بمقر الاجتماع، تم الاتفاق على مواصلة اللقاء وعرض الاجوبة وتحديد الجدولة.

التعليقات مغلقة.