اعتداء على لاعبي الرابطة المراكشية والطاقم المرافق لها بالعصي المدججة بالمسامير بالصويرة

بقلم :محمد السعيد مازغ

وأنا اتفحص البيان الاستنكاري والشكاية التي تقدمت بها الرابطة المراكشية لكرة القدم داخل القاعة الموجهة إلى السيد رئيس العصبة الجهوية لكرة القدم بجهة مراكش اسفي ضد نادي الأمل الرياضي الصويري وضعت يدي على قلبي وانا اتتبع تفاصيل الإعتداء الذي تعرض له اللاعبون والطاقم المرافق لهم بمدينة الصويرة داخل القاعة وأيضا داخل مستودع الملابس، والأدوات المستعملة في العنف كالعصي المدعمة بالمسامير الحادة، والتي تسببت في إصابات خطيرة نقل على إثرها الضحايا إلى المستشفى المحلي، وربما سيكون لها الأثر الصحي والنفسي الوخيم، فضلاً عن الأثر السلبي على العلاقات بين الناديين الرياضيين المنتميان إلى جهة مراكش أسفي.     الشيء الذي يدفعنا لطرح بعض الأسئلة الوجيهة: هل بدأنا نفقد البوصلة ونٓحِنٌّ إلى عصور الجاهلية!؟ هل عنف الملاعب سواء اللفظي أو الجسماني يدخل ضمن ثقافة الشعب المغربي وحضارته العريقة ، وينسجم والغاية من الرياضة!؟ هل هو تحول في المجتمع الصويري المعروف بالرصانة والتعقل، الميال إلى التعايش والسلم  والسكينة!؟                                                                     لتبدإ الحكاية :. ” تعرض نادي الرابطة المراكشية لكرة القدم داخل القاعة لاعتداء شنيع ووحشي من طرف طاقم ولاعبي فريق الأمل الصويري لكرة القدم داخل القاعة بعد انتهاء المقابلة التي خاضها بالصويرة يوم الأحد 10دجنبر من السنة الجارية ، وتفاجأ لاعبو وأطر فريق الرابطة باقتحام الجمهور رقعة القاعة ، ودخولهم في شنآن وسيل من الضرب والقذف بالقارورات على كل بعثة مكونات النادي امام أنظار عناصر الأمن الذين لم يجدوا سبيلا لفض الهجوم سوى الانسحاب، واستدعاء تعزيزات أمنية للحد من وقوع كارثة بشرية ، بل وتجاوز الأمر حدود رشد العقل باقتحام بعض لاعبي فريق الأمل الصويري وجمهوره لمستودع ملابس لاعبي الرابطة ليستمر وابل الضرب والاعتداءات الهمجية ليسفر  ذلك عن نقل ثلاثة لاعبين و 2 من أعضاء المكتب المسير على وجه السرعة للمستشفى المحلي ،” ذلك ضمن  ما ورد في بيان استنكاري تتوفر الانتفاضة على نسخة منه.

هذا، واتهم رئيس المكتب المديري لنادي الرابطة المراكشية في شكاية موجهة إلى رئيس العصبة الجهوية مراكش اسفي، جمهور و بعض لاعبي الأمل الصويري لكرة القدم داخل القاعة باللجوء إلى العنف والاعتداء والضرب ضد بعثة النادي.مشيرا إلى أن الواقعة تتعدى حدود العقل، حيث اقتحم الجمهور مستودع ملابس فريق الرابطة واستخدموا عصيًا بها مسامير، مما أسفر عن إصابة 7 لاعبين و3 أعضاء في المكتب المسير. تم نقل 3 لاعبين و2 أعضاء إلى المستشفى بسرعة نتيجة لحالات الإغماء، بينما صمد آخرون حتى الوصول إلى مراكش لتلقي العلاجات الضرورية.    ويضيف البيان الاستنكاري:”يعتبر هذا الإعتداء الثاني من نوعه، بعد اعتداء الموسم الماضى من نفس الخصم ، والذي فضل النادي عدم التكلم عنه والاكتفاء بتغطية مصاريف استشفاء لاعب تمت إصابته بكسر على مستوى اليد ، لكن هذه المرة قرر نادي الرابطة المراكشية لكرة القدم داخل القاعة المتابعة القضائية للعناصر التي تسببت في نشوب هذا الإعتداء ومراسلة العصبة الجهوية مراكش آسفي لكرة القدم بوضع شكاية حول ما عاشه الفريق بمدينة الصويرة وسلك جميع المساطر القانونية والاجراءات الإدارية التي تقتضيها النازلة ردا لاعتبار الرياضة اولا ثم كرة القدم.

 هذا وندد فاعلون صويريون بهذا السلوك الذي لا يمثل القيم والأخلاق التي تشبع عليها المجتمع الصويري المعروف بنبذه للعنف والتطرف ، وحرصه على التعايش السلمي واحترام الآخر..

التعليقات مغلقة.