تدهور اوضاع ساكنة الحوز بعد الزلزال يعجل بخروجهم في مسيرات احتجاجية

الانتفاضة / متابعة

نتيجة تداعيات زلزال الحوز وما خلفه من اثار على الجانب النفسي والمادي للساكنة التي يعاني البعض منها مشاكل عدة لازالت تتخبط فيها الى الان، وحسب نداءات و إفادات وتصريحات الساكنة المحتجة أنه :” بعد تدهور أوضاعهم المعيشية خارج منازلهم المنهارة كليا أو جزئيا جراء زلزال 8 شتنبر ، وعيشهم في خيام مشرعة في وجه البرد والرياح والأمطار، وبعد انتظار حوالي 52 يوما جرى فيها إحصاء مساكنهم، وانتظروا الوعود، لكنهم فوجئوا بإقصاءهم من الاستفادة من الدعم المالي، حيث تم تسوية وضعية بعض الأفراد في كل دوار، وإقصاء الغالبية المتضررة، وحرمانهم من الإسكان، إضافة إلى عدم إمدادهم بالدعم الكافي من المواد الأساسية، حيث نفذ صبرهم أمام التسويفات بعد تقديم الملتمسات لكن دون جدوى أو حلول أو إجابات…

لقد اضطرت ساكنة دواوير  ثلاث  جماعات جبلية : إمي ن الدونيت، أداسيل، وأسيف المال للهبوط تباعا من أعالي الجبال في مسيرة على الأقدام منذ الساعة الخامسة صباحا حيث قطعوا حوالي 40 كلم، لتلتئم الحشود أمام قيادة أسيف المال دائرة مجاط، دون أن تتلقى أي جواب مجد سوى “ما عندي ماندير ليكم” فيما تتأهب الساكنة لمواصلة المسيرة نحو عمالة إقليم شيشاوة.

التعليقات مغلقة.