وزارة بنموسى ونظام المآسي

نادية ابو فارس / صحفية متدربة

يعيش قطاع التعليم العمومي في المغرب، على ايقاع اضراب وطني خاضه الاساتذة ،في عدد من المؤسسات التعليمية، وفي عدة مدن مغربية، احتجاجات واضرابات فالى اين؟.
ودعا لهذا الاضراب “التنسيق الوطني لقطاع التعليم”، المنضوي تحت لوائه 17 تنسيقية، احتجاجا على” النظام الاساسي”، الذي صادقت عليه الحكومة قبل اسابيع، علما ان هذه التنسيقيات غير منضوية تحت لواء النقابات.
واوضحت التنسيقية ان هذه الخطوات الاحتجاجية بسبب. “تعنت الوزارة الوصية على القطاع، واصرارها على نهج سياسة صم الاذان والهروب الى الامام بغية تفعيل مضامين النظام الاساسي، مطالبة الوزارة ب” الالتزام باتفاق 26 ابريل 2011 مع تفعيل قرار احداث الدرجة الجديدة، ومرافعتها عن تجويد مسار النظام الاساسي الجديد المنظم لها.
اذ اكدت التنسيقية ان المنظومة التعليمية تعيش في الاونة الاخيرة تناقضات صارخة، بين الخطاب الذي تفرضه الدولة، والواقع الذي يعيشه رجال ونساء التعليم، مجددة رفضها المطلق للنظام الاساسي الجديد الذي صادقت عليه الحكومة والذي لايستجيب لمطالبها.
اذ عبر المكتب الوطني للفيدرالية الوطنية لجمعيات اباء وامهات وأولياء التلاميذ بالمغرب، بدورهم عن قلقهم ازاء الوضعية الراهنة الذي تشهدها المدرسة العمومية، جراء الاضرابات المتتالية التي تجعل زمن التعلمات في ضياع متوالي.
اذ ان بسبب هذه الاضرابات تعطلت السنة الدراسية للأطفال بشكل خطير جدا. واصبح معظم الاباء متخوفون بشأن مستقبل اطفالهم. والجدير بالذكر ان الاضرابات المتتالية للاساتذة حتى اليوم، تسببت في هدر 8 ملايين ساعة من الزمن التعليمي، التي كان من المفترض أن يستفيد منها تلاميذ المدارس العمومية في ازيد من 12 الف مؤسسة.
ويرتقب ان يستمر هذا الاضراب والاحتجاج لأيام، في المؤسسات التعليمية. فما هو مصير التلاميذ ومستقبلهم؟!.

التعليقات مغلقة.