الانتفاضة / محمد المتوكل
في اولى جلساته الرسمية بعد تسلمه مقاليد السلطة على راس ولاية جهة مراكش اسفي وعمالة مراكش، وبعد حفل تنصيبه مباشرة برئاسة وزير الداخلية عبد الوافي الفتيت، ترأس والي جهة مراكش آسفي وعامل عمالة مراكش الجديد فريد شوراق، صبيحة يومه الخميس 2 نونبر، اجتماعا هاما جمعه برجال واعوان السلطة بمراكش.
وحسب مصادر مطلعة فقد ركز الوالي شوراق خلال الاجتماع على ضرورة تدشين مرحلة جديدة في تعامل رجال السلطة مع الموطنين، تكون سمتها الاساسية القرب من المواطنين، وفتح قنوات التواصل معه، وتقريب الادارة وخدماتها من المواطنين، لا سيما المتضررين من تداعيات الزلزال، مشددا على ضرورى تدبير هذه المرحلة يشكل يضمن جبر الضرر ، وتيسير ظروف عودة الحياة الى طبيعتها بعد الكارثة الطبيعية التي ضربت مراكش وعدة اقاليم بالجهة.
كما شدد والي الجهة على ضرورة الحرص على مواكبة مختلف المشاريع و الاوراش المفتوحة بمراكش، وتحقيق اهداف المشاريع الملكية التي تم اطلاقها من طرف جلالة الملك خلال السنوات الماضية، لفائدة ساكنة المدينة الحمراء.
وفي سياق متصل ركز شوراق على ضرورة التعاون بين كل المكونات بالمدينة الحمراء منتخبين ورجال سلطة ومواكنين من اجل تجسيد خطابات جلالة الملك وتنزيلها على ارض الواقع.
يشار الى ان شوراق سبق له ان خبر جهة الحوز ويعرف خباياها واسرارها ومكوناتها وطبيعتها وتقاليدها وعاداتها ويعلم علم اليقين التحديات التي تنتظره في تسييره، وتدبيره لجهة كبيرة ومعقدة ولها خصوصية خاصة مدينة مراكش المدينة السياحية والتي يراهن المغرب على تعزيز قدرتها السياحية، وتوسيع وعائها العقاري وتنشيط دورتها الاستثمارية وجعلها مدينة عالمية، وفي نفس الوقت يدرك الوالي الجديد المجال الجغرافي الذي سيشتغل عليه باعتباره مجالا شاسعا وكبيرا وتعترضه عدد من المعيقات ابرزها تداعيات زلزال الحوز اضافة الى الحالة المجتمعية الصعبة التي يحيا عليها اغلب سكان القلعة الحمراء ومدينة النخيل، وعاصمة المرابطين ذات تاريخ وذات زمن.
التعليقات مغلقة.