الانتفاضة / إلهام أوكادير
كشفت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق عن نتائج الدورة العادية لامتحانات البكالوريا برسم دورة يونيو 2026، والتي أسفرت عن نجاح 16 ألفا و674 تلميذة وتلميذا من المتمدرسين، في مؤشر يعكس مستوى الأداء المسجل خلال هذه المحطة التعليمية الحاسمة.
وتبعاً لذلك، بلغت نسبة النجاح في صفوف المتمدرسين 81,92 في المائة، فيما شكلت الإناث النسبة الأكبر من الناجحين بـ60,03 في المائة، مقابل 39,97 في المائة للذكور. كما سجلت الدورة نسبة حضور مرتفعة، بعدما اجتاز الاختبارات 20 ألفا و355 مترشحا من أصل 20 ألفا و785 مسجلا، أي بنسبة حضور بلغت 97,93 في المائة.
أما بالنسبة للمترشحين الأحرار، فقد حضر لاجتياز الامتحانات 3326 مترشحا من أصل 5922 مسجلا، بنسبة حضور وصلت إلى 56,16 في المائة، ونجح منهم 1315 مترشحا، لتستقر نسبة النجاح في هذه الفئة عند 39,54 في المائة.
وسجلت المؤسسات السجنية بدورها نتائج لافتة، حيث تمكن 104 نزلاء من الحصول على شهادة البكالوريا بنسبة نجاح بلغت 85,25 في المائة. كما حقق المترشحون في وضعية إعاقة، الذين استفادوا من تكييف ظروف الإجراء أو التصحيح، نسبة نجاح وصلت إلى 80 في المائة.
وفي ما يتعلق بجودة النتائج، فقد أظهرت المعطيات أن 11 ألفا و458 ناجحا من المتمدرسين حصلوا على ميزة، وهو ما يمثل 68,7 في المائة من مجموع الناجحين، حيث توزعت هذه الميزات بين 8,22 في المائة بميزة “حسن جدا”، و24,13 في المائة بميزة “حسن”، و36,35 في المائة بميزة “مستحسن”، ما يعكس حضورا قويا للنتائج المشرفة في مختلف المديريات التابعة للجهة.
وعلى مستوى التميز الفردي، تمكنت التلميذة شيماء سالمي، التي تتابع دراستها بالثانوية التأهيلية عبد الله كنون التابعة للمديرية الإقليمية وجدة-أنجاد، من تحقيق أعلى معدل على صعيد جهة الشرق، بعدما حصلت على 19,31 من 20 في مسلك العلوم الفيزيائية خيار فرنسية.
ومع إسدال الستار على الدورة العادية، تتجه الأنظار نحو الدورة الاستدراكية المرتقب تنظيمها أيام 2 و3 و4 يوليوز المقبل، على أن يتم الإعلان عن نتائجها يوم 11 يوليوز. ويبلغ عدد المترشحين المؤهلين لاجتيازها 3641 مترشحا متمدرسا، إضافة إلى 2083 مترشحا من فئة الأحرار.
وفي ختام إعلان النتائج، أشادت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بمختلف المتدخلين الذين ساهموا في إنجاح هذا الاستحقاق الوطني، من أطر تربوية وإدارية وسلطات ترابية وأمنية وشركاء، مؤكدة أن تضافر هذه الجهود ساهم في ضمان السير الجيد للامتحانات والحفاظ على مصداقية شهادة البكالوريا وقيمتها الاعتبارية.