الاعتداء على رجل تعليم بالحوز ،والجمعية المغربية لحقوق الانسان تدخل على الخط

الإنتفاضة مراكش

شهد الدخول المدرسي بمديرية التعليم بالحوز تفشيًا كبيرًا للفوضى والتسيب نتيجة غياب تام للأعوان المكلفين بمهمة حراسة وتنظيم دخول وخروج الأفراد. فالمؤسسة  التعليمية لها حرمتها, ولها  إدارة قادرة على السهر على تدبير شؤونها ، والحفاظ على سيرها ونظامها، ولا يحق للغرباء والمتطفلين التدخل في شؤون المدرسة وموظفيها. ولا مبرر لمن يتجاوز حدوده، ويتدخل في مسائل خارج اختصاصه، وعلى الجهات المعنية تحمل مسؤولياتها في حماية مؤسسات الدولة والعاملين بها

وما يؤسف له هو الموقف السلبي للمديرية الإقليمية لوزارة التربية بالحوز ، التي أخذت موقف المتفرج ، رغم ان المعتدي على رجل تعليم  اقتحم الموسسة التعليمية واستساغ  حائطها القصير الذي يسهل تجاوزه والدوس على كرامة  الأطر التربوية والإدارية   ولعب “دور كولومبو “

تعرض السيد مصطفى جنان المشهود له بالاستقامة والنزاهة وحسن الخلق  إلى اعتداء شنيع داخل المؤسسة التعليمية التي يشتغل بها ، وأمام أعين وآذان الشهود. نقل على إثرها إلى مستعجلات مستشفى محمد السادس لتلقي العلاج في حين اختفى المعتدي الرئيسي  عن الانظار ,  ولم يظهر له الأثر الا بعد أزيد من 24 ساعة ، وعلى الرغم من أن بعض هذه الحالات تم تجاوزها في إطار المساعي الحميدة ، إلا أن هناك قضايا أخرى معروضة على القضاء ، والأمل معقود في أن تنصف العدالة الضحية وترد الاعتبار للمدرسة العمومية وللعاملين بها .

وارتباطا بالموضوع ، وجهت الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع أيت أورير الحوز رسالة مفتوحة للسادة: :” وزير التربية الوطنية والتعليم الاولي والرياضة”; و “مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش آسفي تحت موضوع :”طلب التدخل في ملف الاعتداء الذي تعرض له الاستاذ مصطفى جنان”. جاء فيها :

تحية واحترام وبعد

عرف الدخول المدرسي بمديرية التعليم الحوز عن احداث خطيرة مست كرامة نساء ورجال التعليم تتمثل في الاعتداء اللفظي والجسدي منها ما تم احتواؤه عبر اعتذار المعتدين ومنها ما هو الآن بيد القضاء ما يعتبر مسا خطيرا بحق الشغيلة التعليمية بالمديرية وضربا لكرامة العاملين وحرمة المؤسسات التعليمية مما أثر ويؤثر على السير العادي للدراسة وخلق حالة شديدة من الاحتقان لغياب الأمن وامتهان حرمة المؤسسات والأساتذة على حد سواء.
كل هذا في غياب تام للمديرية المسؤولة عن تدبير المؤسسات والحفاظ على كرامة العاملين والحفاظ على حرمة فضاءات الاشتغال بما يخفف من درجة الغليان والاحتقان ما يطرح علامات استفهام كثيرة حول القيام بادوارها؟؟؟
ومن الحالات الاكثر أضرارا بالكرامة الاعتداء الذي تعرض الاستاذ مصطفى جنان الذي يشتغل بمجموعة مدارس المعمل بايت فاسكا الذي تعرض لهجوم لفظي وجسدي من طرف شخص واتهامه بأوصاف قبيحة تمس شخصه ومعتقداته لتنتهي بالرفس واللكم كل هذا بساحة المؤسسة حسب الشكاية التي توصلنا بها والمدعومة بتوقيع العاملين بالمؤسسة عريضة استنكارية توصلت بها المديرية الإقليمية بالحوز.
وعليه فإننا في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بايت اورير الحوز:
_ ندين الاعتداء التي تعرض له الاستاذ وكل الأساتذة والاستاذات بالاقليم.
_نستنكر عدم تحرك المديرية بالحزم اللازم للدفاع ومؤازرة ضحايا الاعتداءات المتواترة ضد نساء ورجال التعليم.
وندعو :
_ السيد وزير التربية الوطنية والتعليم الاولي والرياضة إلى تحمل مسؤولياته فيما يتعلق بالحفاظ على كرامة الأساتذة والاستاذات والضمان الفعلي لحرمة المؤسسات ضمانا للكرامة والسير العادي والطبيعي للدراسة .
_السيد مدير الأكاديمية لتفعيل آلية الدفاع عن العاملين وتحصين المؤسسات التعليمية والحفاظ على حرمتها التي هي جزء من حرمة العاملين بها.
_ التحقيق في مسألة تأخر المديرية في التحرك للبحث في الاعتداءات المتكررة على نساء ورجال التعليم.
_مطالبة المديرية أن تكون طرفا مدنيا في القضايا المرفوعة أمام القضاء والتي ضحاياها نساء ورجال التعليم بالمديرية.
نورالدين العروسي
رئيس فرع ايت اورير الحوز
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان

 

التعليقات مغلقة.