الانتفاضة
محمد السعيد مازغ
تتكرر مسيرات مجموعة من المكفوفين بمدينة مراكش وهم يرددون شعارات مطالبة بالانصاف وبتوفير مورد رزق اسوة بباقي المواطنين.
بعض المكفوفين حملوا لافتة كتب عليها :” مجموعة النصر للمكفوفين المقصيين فئة مجتمعية مهمشة من المكفوفين وضعاف البصر تطالب بحقوقها المشروعة”. وعمدوا جميعاً إلى ارتداء أكياس السكر ، الزرقاء اللون ، كما حمل بعضهم رغيف خبز ، في إشارة للشغل كأٓهٓمّ مطلب ينقد من الفقر و الجوع، ويوفر الكرامة والإحساس بالمواطنة
مسيرة المكفوفين رغم قلة عددهم الذي لم يتجاوز حدود 20 فردا أو أقل ، كان محاطا بعدد من رجال الأمن والقوات المساعدة وأعوان السلطة التابعين للملحقة الإدارية الحي الشتوي، إلى جانب سيارات الأمن والقوات المساعدة والوقاية المدنية..وكان الجميع يقوم بواجبه دون مس بحرية المكفوفين أو التدخل في مجرى المسيرة.
فهل تستجيب الجهات المعنية لمطالب هذه الفئة القليلة التي ما فتئت تشغل مجموعة من المؤسسات وتدفعها للسير أمام وخلف المكفوفين حفاظا على سلامتهم ، فضلا عن سيارات الخدمة التي تجبر على السياقة خلف المسيرة من نقطة الإنطلاق إلى غاية نهاية المسيرة مما يكلف ميزانية من المال العام، وارهاقا لكل من وُكِّلٓ اليهم مهمة تتبع خطوات عشرة مكفوفين يمكن تشغيلهم بأقل تكلفة وفي زمن قياسي.
نوع
الانتفاضة
التعليقات مغلقة.