لا تزال تداعيات القضية الفلسطينية ترخي بضلالها على المشهد العالمي بصفة عامة، ولا زال العدو الصهيوني يحصد كل يوم الاف الضحيايا الابرياء من رجال ونساء وصغار، في خرق سافر لكل المقتضيات الانسانية التي تقتضي عدم قصف الابرياء وخاصة الرجال والنساء والاطفال والعزل للاسف الشديد، الا ان العدو الصهيوني لازال متماديا في خرق كل البنود الانسانية والاعراف الدولية واتقاليد المرعية في مثل هذه الصراعات التي يبدو انها غير متكافئة بين شعب لايدافع عن بلده ومحتل يحاول بكل ما اوتي من قوة الى افتكاك هذه الارض من اهلها وذويها.
وفي دعم مباشر وبدون شرط مع العدو الصهيوني الغشم الذي يقصف منذ مدة الشعب الفلسطيني المحتل، ذهب الى اسرائيل في اطار الدعم المعنزي والمادي الرئيس ووزير الخارجية ووزير الدفاع وقائد الأركان، وجنرالات الجيوش، وأكثر من 2000 مقاتل من قوات النخبة الأمريكية، وحاملتا طائرات عملاقة بطائراتها، وجسر جوي ينقل الذخائر والصواريخ، وبارجتان بريطانيتان وطائرات مقاتلة بطياريها، وأسلحة فرنسية وطائرات مسيرة، وأسلحة ألمانية ودعم سياسي أطلسي و7 أجهزة مخابرات عالمية. أي أنها حرب عالمية جديدة على غزة وحدها.
لما اشتد الحصار على المسلمين في المدينة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم بدون أكل ولا شرب وأنهكهم التعب والبرد، قام الرسول صلى الله عليه وسلم في آخر الليل ودعا عليهم، ونحن ندعو بما دعا به رسولنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم: اللهم يا منزل الكتاب، ومجري السحاب، وهازم الأحزاب، زلزل الأرض تحت أقدام الصهاينة المغتصبين يا قوي يا عزيز، اللهم عليك بالصهاينة ومن شايعهم، اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك. اللهم أرسل عليهم جندا من جندك، من فوقهم ومن تحتهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم وخذهم أخذ عزيز مقتدر. اللهم احصهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحدا.
نسال الله تعالى ان يكتب النصر المبين لاخواننا الفلسطينيين، وان يقبل شهدائهم ويدواوي جرحاهم ويربط على قلوبهم اللهم امين يارب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المسلين صلى الله عليه وسلم.
التعليقات مغلقة.