على اثر الحرب الدائرة بالاراضي الفلسطينية بسبب العدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني، شب خلاف بين قوات الاحتلال الاسرائيلي ورئيس وزرائه بنيامين نتنياهو، حيث اظهر استطلاع للراي ان هناك تغيرا كبيرا في اراء الاسرائيليين تجاه رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، معتبرين ان نتانياهو اصبح يواجه معضلة حقيقية بعد هجوم السابع من اكتوبر 2023، بينما وزراء اخرون في حكومته بدؤوا بالضغط عليه بسبب الاتهامات الموجهة اليه والمتهمة له بالفشل في تدبير الحرب على الفلسطينيين.
في الوقت الذي وصفه احد الوزراء في حكومته بالجبان، بينما ثلاث وزراء يفكرون في الاستقالة بغية الضغط عليه وتحميله مسؤولية الفشل خلال يوم السابع من اكتوبر2023.
ازمة اخرى تورط نتانياهو مع مسؤولي قوات الاحتلال، مع مسؤولي قوات الاحتلال بسبب الخلاف حول القضايا الرئيسية بعدما اقدم الفلسطينيون عبر حركة المقاومة الاسلامية حماس وعبر جناحها العسكري كتائب عز الدين القسام على اراسال رزنامة من الصواريخ بلغت تقريبا 5000 صاروخ وخلفت عددا من الضحايا في صفوف الاسرائيليين، والفشل الكبير في تدبير الصراع الفلسطيني الاسرائيلي، الشيء الذي حول العلاقة بين المسؤولين الاسرائيليين ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الى قنبلة موقوتة قد تنفجر في اي وقت، اضفة الى غضب وزير الدفاع (يواف غالانت) الذي يبدو انه هو الاخر له مواقف متحفظة من طريقة تدبير النزاع.
كما تم وصف طريقة تعامل نتنياهو مع الهجوم الفلسطيني على المستوطنات الاسرائيلية، ب (الصبر)، في حين يبدو ان جنرالات اسرائيل تريد الاسراع بالتدخل البري لاسرائي عكس ما يراه بنيامين نتانياهو.
ويظهر استطلاع للراي اجري في الاوساط الاسرائيلية ان %75 من الاسرائيليين يحملون رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو المسؤولية الكاملة في الفشل، في حين ان %66 يطالبون برحيله مع نهاية الحرب.
وللاشارة فرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو كان في السابق يشن حروبه على الفلسطينيين بغية اكتساب الشعبية خلال حملاته الانتخابية من اجل الظفر برئاسة الوزراء، فهل سيعجل هذا التوتر والخلاف والشد والجذب بانهاء مسار بنيامين نتنياهو السياسي؟ ذلك مطلب كل الفلسطينيين جميعا والعرب والمسلمين كذلك.
التعليقات مغلقة.