أصحاب الدراجات والركض وراء بنات المؤسسات

الانتفاضة / اسامة السعودي / صحفي متدرب

انتشرت في الأزقة و الشوارع و بالأخص في المؤسسات العمومية ظاهرة غريبة  تتمثل  في  رؤية مجموعة من الشبان وهم يتجولون فوق دراجتهم النارية بالقرب من المؤسسات في الصباح و في المساء ينتظرون بالساعات الطوال من أجل “اصطياد” فتيات لاقتناعهم بالذهاب معهم لقضاء نزواتهم الشيطانية.

منهن من ترفض طبعا لان أخلاقها و تربية والديها و دينها لا يسمح لها بالقيام بمثل تلك الأفعال غير الأخلاقية، و منها من تجدها فرصة سانحة و تعطي موافقتها لشخص غريب من أجل المتعة لا غير، يتجولون و يمرون من مختلف الأزقة و الأحياء و الحدائق يتبادلون العشق والحب بل وحتى حتى القبل، لا يراعين لشرفهن و شرف أبيهن “اللي كيتكرفس و كيسمع الهضرة فالخدمة ويتحمل البرد و الشتا و الصهد و المعاملة السيئة باش يوفر جميع احتياجات أبنائه و بناته، كل هذه الاشياء التي يقوم بها الأب من أجل بناته ولكن تبقى الفتاة جاهلة بما يفعله الأب من أجل راحة ابنته و ما يتحمله لأجلها بهدف أن تنجح في دراستها و حياتها و يفتخر بها أمام أسرته، و أن تحصل على الشواهد والتي تخول لها البحث عن عمل يرفع رأس أبيها الذي أفنى عمره في خدمة أبنائه.
أصبح محزنا جدا أن تمر بجانب أسوار المؤسسات وترى بنات صغار و كبار في خلوة مع شباب يتبادلون الضحك و القبلات تحت اسم “الحب”، و يتواعدون بالزواج و انجاب الاولاد، كل هذه الاكاذيب من أجل استغلال البنات و قضاء حاجتهم فقط، كم انت جاهلة و غبية أيتها الفتاة التي تعطي فرصة لشباب ان يستغلوها من أجل المتعة، تذكري يا أختاه قبل أن تعطي شرفك للغير “حطي” أمامك صورة أمك التي حملتك في بطنها 9 أشهر وقاست و عانت من وجع الولادة، و سهرت الليالي و الشهور و السنين من أجل تربيتك، بحيث لا تغمض عينيها حتى تطمئن عليك، و تكون دائما في جانبك عند المرض، تعتني بك، وتطبخ لك و تعطيك الدواء حتى تستعيدي عافيتك، و في وقت الدراسة تقوم قبلك في الصباح الباكر لتحضر لك طاولة الفطور، وتجلس معك حتى تنتهي من الأكل، و تخرج معك امام الباب حتى تذهبين و ترفع اكف  الدعاء لك، نفس الشئ بالنسبة للأب “لي كيدمر و يجيبها من فم السبع باش يجيبها حلالا طيبا باش ماتخصك حتى حاجة” الأب والام وظيفتهم هي راحة أبنائهم و أن يتمتعوا بحياة جيدة، وأن يدرسو ا ويتخرجون في اخر المطاف اطرا تخدم البلاد والعباد.

رغم كل ما يفعله الأب و الأم إلا  أنه تجد بعض الأبناء غافلون بما يمر منه الأب من أجل أن يوفر لهم لقمة العيش قد يسمع “السبان” و المعاملة السيئة و “يتمحن باش يفرح ولادو و يفرح بيهم ملي يوصلو لداكشي لي بغا”، لذلك يجب على الأبناء و البنات بالأخص أن يراعوا ظروف الوالدن و أن يرفعوا رأسهم و يدرسوا و يخدموا و يجتاهدوا لكي يحصلوا على الشواهد و يخدموا في مراكز تليق بهم و بأهلهم. و أن يرفعوا رأس أبائهم و أمهاتم و “يخليوا التفلية و تضياع الوقت و يركزوا على المستقبل و مستقبل الأسرة الصغيرة و مايخليوا حتى حد يضحك و يدوز بيهوم الوقت و الأهم هي مايبيعوش راسهوم رخاص”.

التعليقات مغلقة.