المجلس الوطني الفيدرالي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية يحدد موعدا لمؤتمره التاسع

الانتفاضة

محمد السعيد مازغ

عرفت أشغال المجلس الوطني الفدرالي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية المنعقد صباح يوم السبت 23 شتنبر 2023 بالمعهد العالي للاعلام والاتصال نقاشا مثمرا صريحا ، تطرق فيه المجتمعون إلى العديد من القضايا التنظيمية، والانشغالات التي تحظى باهتمام الرأي العام والصحفيين، وفي مقدمتها كارثة الزلزال الذي ضرب حوز مدينة مراكش يوم الجمعة 8 شتنبر 2023 وبلغت دبدباته مناطق مغربية عديدة ، و هو ما دفع بالصحفيات والصحفيين إلى التجند من أجل تنوير الرأي العام، ومواجهة أبواق الإشاعة ، وفضح بعض الأقلام الخارجية وفي مقدمتها بعض ممثلي الصحافة الفرنسية التي خرجت كليا عن أخلاقيات المهنة وكشفت عن خدمتها لأجندة معادية للمغرب. وبذلك وحسب تعبير رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية السيد عبد الله البقالي دافع الصحفيون قاطبة عن انتمائهم لوطنهم المغرب، وقدرتهم على مواجهة أعتى القنوات الإخبارية ودحض أساليبهم الدنيئة المتمثلة في تحريض المواطنين على الامتناع عن التبرع لصندوق مواجهة كارثة إنسانية ، فضلا عن نشر صور أطفال ونساء دون علمهم وموافقتهم ، إضافة إلى ذلك ، وصف الزملاء بكلاب الحراسة وغيرها من السلوكات التي لا تمث للمهنية ولا للضمير الإنساني بشيء .

وفي هذا الإطار يؤكد البقالي ان بعض وسائل الإعلام الفرنسية قد تخلت عن دورها الإعلامي المهني، و تحولت إلى فاعل سياسي مباشر، يتبنى مواقف سياسية بحمولة إيديولوجية صرفة، عوض نقل الأخبار المتعلقة بالكارثة التي حلت بالشعب المغربي، و نشر المقالات التحليلية، و لعب دور قنوات الحوار المثمر في نقاشات مفتوحة تركز على الكارثة و على الحلول، و تنقل الأحداث كما تحصل في الواقع ، تعمدت هذه الوسائل تجنب القيام بواجبها و استبداله بنشر المواقف المغرضة و الأخبار الزائفة و الإساءة إلى المؤسسات الدستورية المغربية . وهو ما يدخل في إطار الحملة الإعلامية الرخيصة التي تطوعت بعض وسائل الإعلام الفرنسية، و في مقدمتها (شارلي ايبدو) و قناة (BFMTV) و صحيفة ( ليبيراسيون ) و غيرها للقيام به ، و أن وسائل الإعلام هذه تقوم بحملة سياسية بغيضة خدمة لأهداف معينة، وهي لن تنال من عزيمة المغاربة الذين اكدوا بشكل لا يدعو للشك عن تماسكهم وتضامنهم وعزيمتهم القوية على تخطى الصعاب وتجاوز المحن، وعدم الانجرار نحو الدعايات المغرضة .

النقاش انصب حول فوضى المواقع ،وما تتعرض له الصحافة من انتهاكات وفوضى بسبب ثغرات في القانون، وأيضا التساهل مع منتحلي الصفة، و الدخلاء و السماسرة مما يتطلب الحزم واتخاذ القرارات التي من شأنها تحصين قلعة الصحافة والإعلام.
وفي معرض حديثه، أشار البقالي إلى نتائج اللقاءات التي جمعت النقابة الوطنية للصحافة المغربية بالجمعية الوطنية للإعلام والناشرين موضحا أن النقابة تقف على نفس المسافة من الإطارين المهنيين وقدمت لكليهما نسخة من مشروعها المطلبي من أجل الخروج برؤية موحدة والتفاهم في كل التفاصيل المهمة الشيء الذي تجاوبت معه الجمعية، ولم ترد عليه الفيدرالية.
بعد قراءة التقريرين المالي والأدبي ومناقشتهما ،تم التصويت عليهما بالإجماع

التعليقات مغلقة.