الانتفاضة
تشهد مدينة 7 رجال أو المدينة الحمراء عديد الاوراش، بمناسبة احتضان المدينة لمؤتمر مجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، والتي اعادت للواجهة شبح هدر المال العام ، خاصة أن قضاء مراكش لم ينتهي إلى يومنا هذا، النظر في قضية الصفقات التفاوضية التي تم إطلاقها من أجل تنظيم مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي، المعروف بـ”كوب 22″، والتي يتابع فيها عمدة المدينة السابق، محمد العربي بلقايد رفقة نائبه الأول، يونس بنسليمان.
وسط دعوات لتشديد المراقبة من طرف السلطات المختصة لعدم تكرار سيناريو فضيحة الصفقات التفاوضية المتعلقة بقمة المناخ العالمية “كوب-22″، وتأتي هذه المطالب في وقت تم فيه تخصيص ميزانية ضخمة للمشاريع المفتوحة بمراكش، وسط مخاوف من العبث بها، ما يستدعي تنزيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة ولحماية المال العام، كما يستدعي التعامل بالجدية والصرامة مع المقاولات التي تقوم بتنفيذ المشاريع المفتوحة.

التعليقات مغلقة.