لا تسمم ولا هم يحزنون.. مهاجر يريد أن يتملص من الأداء، فادعى ألماً في أحشائه

الانتفاضة مراكش

أبو حمزة

 “زماكري” أكل وشرب في أحد المطاعم بممر البرانس بمراكش ، وأراد أن يتملص من الأداء، فادعى أنه يحس بمغص في بطنه، وأمام إصراره على أنه تسمم بسبب الوجبة التي لم يترك منها حتى الفتات، استدعى صاحب المطعم عناصر أمن الدائرة التابع لها، واستدعت بدورها سيارة إسعاف. وللاحتياط طلبوا من صاحب المطعم إغلاق المحل إلى غاية التأكد من سلامة الوجبات، وبعدها حلت لجنة مختلطة في عين المكان، واطلعت على كل صغيرة وكبيرة، و أنجزت محضرا في الموضوع، يؤكد سلامة المأكولات والوجبات المتواجدة بالمطعم، ولم يتوقف الأمر عند هذه الحدود فقد كان ” الزماكري مرفوقا بأشخاص، كما أن المطعم كان مليئا الزبائن، ولم يَشْتَكِ أي كان ، و لم يتعرض أي زبون أو زبونة لِأذى.

المصحة الطبية التي نقل إليها المهاجر، بعد عملية التشخيص والمراقبة، لم تقف بدورها على أي نوع من التسمم، أو ما يؤكد ما ادعاه من قام بهذه “المسرحية” من أجل التملص من أداء ما بذمته. هذا، وأشار المهاجر بعد أن فشلت الخطة التي رسمها، أنه سيستقل الطائرة في صباح اليوم الموالي ، وفي وقت جد مبكر، مما دفع بصاحب المطعم إلى التنازل عن حقوقه في متابعة من أساء إلى المطعم الذي اشتهر في البرانس بجودة معروضاته، وباحترامه كل معايير السلامة والجودة ، وهو يزاول عمله اليومي بشكل طبيعي.

ويذكر ،أن عددا من المطاعم تتعرض لعملية النصب والاحتيال من طرف بعض الأشخاص من منعدمي الضمير، حيث يدعون وجود حشرات في الطعام أو غير ذلك من الحِيَل التي يسعون من خلالها الحصول على البوز، أو التملص من أداء ما بذمتهم، أو سعيا لتشويه سمعة محل يجد إقبالا من طرف الزبناء، وقد يكون المحتال مسخرا من طرف بعض الحساد ؤأهل السوء الذين يغيضهم الإقبال على محل الإعراض عن محل آخر، ورحم الله من قال : من عدوك؟ أخوك في الحرفة، وهذا الصنف نجده بكثرة في الأسواق الشعبية التي تتزاحم فيها المطاعم والمقاهي، ويصبح كل جار يراقب جاره…

التعليقات مغلقة.