الانتفاضة

قال تعالى ” يا أيتها النفس المطمئنة إرجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وأدخلي جنتي”، صدق الله العظيم

بقلوب صابرة محتسبة، راضية بقضاء الله وقدره، تلقينا نبأ وفاة المغفور له بإذن الله الفقيه العلامة سيدي محمد العوني، بأحد المستشفيات بالرباط، بعد إصابته قبل أيام بجلطة دماغية.

 وبهذه المناسبة الأليمة يتقدم ابراهيم السروت رئيس الفيدرالية المغربية لناشري الصحف بجهة مراكش اسفي أصالة عن نفسه ونيابة عن باقي أعضاء المكتب والمنخرطين بأحر التعازي والمواساة القلبية إلى عائلة الفقيد الصغيرة والكبيرة، راجين من العلي القدير أن يتغمد الفقيد برحمته ويسكنه فسيح جنانه مع الصديقين والشهداء والصالحين، وان يلهم ذويه الصبر والسلوان.

وبهذا المصاب الجلل نكون قد فقدنا محفظا  للقرآن  الكريم  تخرج  على  يديه  أزيد  من 3360  حافظا  أي بمعدل 80  طالبا  في السنة.

وعاش الراحل حياته قدوة في الأدب والاخلاق والعلم،  كرس  حياته  في  خدمة  الدين  من  خلال  نافذة  برنامج  يسألونك  المعروف بشرحه المبسط لمتن ابن عاشر رحمه الله على القناة السادسة.

والراحل هو عضو بارز بالمجلس العلمي لعمالة الصخيرات تمارة، كما عمل مدرسا بمعهد محمد السادس للائمة والمرشدين.

رحم الله الفقيد، إنا لله وإنا إليه راجعون