في سنة 2015، اتفقت بلدان العالم بشأن 17 هدفا للقضاء على الفقر، ومكافحة التفاوتات والظلم، ومواجهة التغير المناخي، وبناء عالم مشترك بحلول العام 2030.
يرسم تقرير حديث للأمين العام للأمم المتحدة، صدر الأسبوع الماضي، صورة قاتمة حول التقدم المحرز في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، يبرز على الخصوص أن 12 في المائة فقط من 169 هدفا من أهداف التنمية المستدامة تسير على الطريق الصحيح، في حين أن التقدم المحرز في تحقيق 50 في المائة من الغايات ضعيف وغير كاف،والأسوأ من ذلك كله، حسب التقرير، هو حقيقة أن التقدم إما توقف أو حتى انعكس في أكثر من 30 في المائة من الأهداف.
في ما يلي جرد للأهداف الـ17 للتنمية المستدامة التي اعتمدتها الدول الأعضاء في الأمم المتحدة:
– القضاء على الفقر بجميع أشكاله في كل مكان
– القضاء على الجوع وتوفير الأمن الغذائي والتغذية المحس نة وتعزيز الزراعة المستدامة
– ضمان تمت ع الجميع بأنماط عيش صحية وبالرفاهية في جميع الأعمار
– ضمان تعليم جيد وعادل وشامل وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع
– تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين كل النساء والفتيات
– ضمان التوافر والإدارة المستدامة للمياه والصرف الصحي للجميع
– ضمان حصول الجميع بتكلفة ميسورة على طاقة حديثة وموثوقة ومستدامة
– تعزيز النمو الاقتصادي المطرد والشامل والمستدام والعمالة الكاملة والمنتجة والعمل اللائق للجميع
– بناء بنية تحتية مرنة، وتعزيز التصنيع الشامل والمستدام، وتعزيز الابتكار
– الحد من عدم المساواة داخل البلدان وفي ما بينها
– جعل المدن والمستوطنات البشرية شاملة وآمنة ومرنة ومستدامة
– ضمان أنماط الاستهلاك والإنتاج المستدامة
– اتخاذ إجراءات عاجلة للتصدي لتغير المناخ وآثاره
– حفظ المحيطات والبحار والموارد البحرية واستخدامها على نحو مستدام لتحقيق التنمية المستدامة
– حماية واستعادة وتعزيز الاستخدام المستدام للنظم الإيكولوجية الأرضية
– تعزيز المجتمعات السلمية والشاملة من أجل التنمية المستدامة
– تعزيز وسائل التنفيذ وتنشيط الشراكة العالمية من أجل التنمية المستدامة.
التعليقات مغلقة.