الانتفاضة – محمد بولطار
اشتكى عدد من آباء وأمهات وأولياء أمور تلاميذ وتلميذات مدرسة الموقف الابتدائية، بمقاطعة باب الدباغ المدينة، من الحالة المزرية والخطيرة لسور جانبي يفصل المؤسسة بأحد الفنادق العتيقة المجاورة (فندق لغويرك).

وحسب ما عاينته “الانتفاضة” فإن السور الفاصل بين المؤسسة وأحد الفنادق العتيقة “فندق لغويرك” انهارت أجزاء كبيرة منه مخلفة أكواما من الأتربة، بالإضافة لكون أحد ساكنة الفندق المذكور يستغل المساحة المجاورة كحضيرة للبهائم والمواشي (زريبة)، وما يخلفه ذلك من فضلات المواشي والأزبال التي غالبا ما تحد مستقرا لها بالفضاء الداخلي للمؤسسة التربوية.
مصدر موثوق، أفاد أنه بالرغم من المجهودات التي تقوم بها الإدارة والهيئة التربوية وجمعية آباء وأمهات وأولياء تلاميذ مدرسة الموقف الابتدائية، بمحاولتها تسوير جنبات هذا الفضاء، إلا أنها تصطدم بالاستغلال العشوائي والمد المتزايد لأكوام الأزبال والقاذورات التي تخلفها المواشي وساكنة الجوار، مايجعلها تحن للاسم القديم الذي كان يطلق عليها.

وحذر المشتكون، من الخطر المحدق الذي يتهدد فلذات أكبادهم، بسبب انتشار زواحف سامة والجردان، والتي باتت تشكل خطرا محدقا بالتلاميذ والأطر التدريسية، ناهيك عن الروائح المنبعثة من المكان المذكور والتي تزداد انتشارا مع ارتفاع درجات الحرارة، بالإضافة إلى استباحة فضاء المؤسسة من طرف غرباء ومنحرفين من ممتهني الإرشاد السياحي العشوائي، يستغلون انهيار السور الخارجي للهروب من الحملات الأمنية التي تشنها عليهم عناصر الدائرة الأمنية الثانية “قشيش”.
وطالب ذات المشتكون، من والي جهة مراكش آسفي، ومدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة مراكش آسفي، والمندوبية الإقليمية للتربية الوطنية بمراكش وجميع الجهات المعنية، بالتعجيل بالتدخل لرفع الضرر والحد من المخاطر التي يسببها هذا الوضع الكارثي لسور مؤسسة تربوية، يفترض أن تكون ملاذا آمنا لأطفال أبرياء والهيئة الساهرة على تربيتهم وتعليمهم.


التعليقات مغلقة.