اطلاق البرنامج الوطني “انطلاقة” لدعم وتمويل المقاولات بجهة ببني ملال خنيفرة.

الانتفاضة

تم أمس الثلاثاء ببني ملال، إطلاق برنامج الآلية الجهوية لمواكبة حاملي المشاريع، في إطار البرنامج المندمج لدعم وتمويل المقاولات “انطلاقة”،وذلك خلال حفل حضره والي جهة بني ملال-خنيفرة عامل إقليم بني ملال، خطيب الهبيل.

وتهدف هذه العملية، إلى ضمان مواكبة 800 من حاملي المشاريع بجهة بني ملال – خنيفرة، في إطار برنامج “انطلاقة”، وذلك بمساعدة شركات متخصصة مكلفة من طرف المركز الجهوي للاستثمار لبني ملال-خنيفرة في إطار اتفاقية موقعة بين المركز والشركة الوطنية لضمان وتمويل المقاولة.

وستسهر الشركات المنخرطة في هذه العملية على تقديم الدعم الكامل لحاملي المشاريع الذين سيتم انتقاؤهم بناء على إعلان عن مشروع تم إطلاقه خلال هذا الحفل ، للحصول على قرض برنامج “انطلاقة” والشروع في نشاطهم.

وتشمل هذه المواكبة تنظيم دورة للتكوين وتقوية قدرات حاملي المشاريع، ومساعدتهم على إعداد مخطط للأعمال، وإعداد وإيداع ملف قرض “انطلاقة”، وخلق المقاولة، والشروع في بدء النشاط، والتتبع ما بعد خلق المقاولة.

وفي كلمة افتتاحية لهذا اللقاء، سلط الخطيب الهبيل ، الضوء على دينامية ريادة الأعمال التي تشهدها جهة بني ملال-خنيفرة، مؤكدا أن هذه الأخير تعرف خلق أزيد من 3100 مقاولة جديدة كل سنة ، بمتوسط نمو يفوق 10 بالمائة خلال الأربع سنوات الأخيرة ، أي ضعف معدل نمو خلق المقاولات على المستوى الوطني خلال الفترة ذاتها.

كما دعا جميع الفاعلين المعنيين بدعم المقاولين الذاتيين ولاسيما القطاع البنكي، إلى مضاعفة الجهود لتشجيع المبادرات الخاصة ودعم المقاولين والشركات الصغيرة والمتوسطة وفقا للتوجيهات الملكية السامية.

كما شكل هذا اللقاء، الذي عرف حضور فاعلين عموميين وخواص معنيين بالنهوض بثقافة ريادة الأعمال وخلق المقاولات ، فرصة لإطلاق قافلة تواصلية موسعة ستحط بأكثر من 23 جماعة على مستوى الأقاليم الخمسة بالجهة، والتي تهدف إلى تحسيس حاملي المشاريع بآليات الدعم بشكل عام وطرق نشر عرض المواكبة في إطار هذا البرنامج على وجه الخصوص.

ومن أجل ضمان توزيع أفضل لهذا العرض الخاص بالدعم ، وضمان التقائية أكبر بين هذه البرنامج والآليات الأخرى للمواكبة ، سيعتمد هذا البرنامج على فضاءات الاستماع والتوجيه التي تم إحداثها في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، من أجل تمكين الشركات المنخرطة في نشر عرض مواكبة حاملي المشاريع بجميع تراب الجهة، لاسيما على مستوى الجماعات البعيدة عن مركز الجهة ومراكز أقاليم الجهة.

التعليقات مغلقة.