مع اقتراب نهاية السنة و حفلات أعياد الميلاد، يبدو أن أيام الدار البيضاء و للسنة الثانية على التوالي ستكون هادئة خلال هاته المناسبة بعدما تعودت ملاهيها و فضاءاتها العامة على الصخب و النشاط حتى ساعات متأخرة من ليالي “البوناني”. بالرغم من دنو موعدها، غير أن مظاهر الاحتفالات برأس السنة الميلادية تغيب لحدود الساعة بأغلب مناطق العاصمة الاقتصادية و خاصة بالمتاجر الكبرى و المناطق السياحية. و من بين المناطق التي تعود سكان البيضاء و زوارها على الاحتفاء بليلة “البوناني” بفضاءاتها نجد عين دياب، هذا المحج الذي بات يعيش على وقع العطالة بعد إغلاق أغلب الملاهي الليلية و الحانات و المطاعم أبوابها بسبب قرارات كورونا و ضعف الإقبال. و حسب ما أكده أحد مسيري الملاهي الليلية بعين دياب، فقد توصلوا مؤخرا بتوجيهات من السلطات المحلية تفيد بعدم تنظيم أي سهرات فنية خلال مناسبة رأس السنة الميلادية. أوضح ذات المصدر أن تعليمات صدرت من السلطات المحلية فرضت عليهم إلغاء الحفلات الموسيقية التي تعودوا على تنظيمها بالملاهي ليلة فاتح السنة الميلادية الجديدة، و ذلك ضمن حزمة إجراءات تم إقرارها بعد ظهور متحور أوميكرون بالمدينة. و شدد المصدر نفسه على أن أرباب الملاهي و المطاعم بعين دياب باتوا يواجهون مصيرا مجهولا بسبب الديون المتراكمة و غياب الدعم و توقف الخدمات المقدمة و ضعف الإقبال في ظل تجاهل الحكومة لملفهم المطلبي رغم الضرر الكبير الذي لحقهم.
التعليقات مغلقة.