أيدت محكمة النقض الأحكام الصادرة في حق المدان توفيق بوعشرين، مالك ومؤسس يومية “أخبار اليوم”، لتطوي بذلك المسلسل القضائي لملف الاعتداءات الجنسية.
وكانت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء قد قضت بإدانة بوعشرين بالسجن لمدة 15 عامًا، مع دفع تعويضات لثماني ضحايا بقيمة مليونين و500 ألف درهم.
وعلقت أسماء حلاوي، وهي إحدى المشتكيات ضد بوعشرين في تدوينة لها عبر صفحتها بفيسبوك على الخبر قائلة إن “محكمة النقض أكدت الأحكام الصادرة في حق المدان توفيق بوعشرين، المؤسس والمالك لجريدة أخبار اليوم، الذي اعتدى على أعراض الناس في مقر العمل”، مضيفة: “بهذا يكون المسلسل القضائي لهذا الملف، الذي أرهقنا نفسيا وجسديا، وأسرنا للتشهير والضرب في أعراضنا نحن الضحايا، يكون قد انتهى”.
وتابعت: “إذا كان المدان توفيق بوعشرين محكوما بـ15 سنة، فنحن ضحاياه قد حكم علينا بالمؤبد بسبب ما اقترفه في حقنا، ومازلنا وسنظل نعاني، ومعنا أسرنا، ليس فقط من التبعات النفسية والجسدية لما تعرضنا له، بل ومن مناورات المجرم وأنصاره ذوي النفوذ المالي والسياسي، الذين يحاولون عبثا اللعب بورقة حقوق الإنسان بشكل ظالم”، وفق تعبيرها.
وختمت التدوينة بـ: “إيماني بعدالة قضيتي وثقتي في قضاء بلادي ومؤسسات المجتمع المدني الصادقة يجعلني مطمئنة، ولكن سأظل يقضى ولن أتخلى عن مطالبي وحقوقي في هذا الملف”.
التعليقات مغلقة.