“حسبنا الله ونعم الوكيل”، أصوات نسائية ترتفع عالية في سماء مراكش، بالقرب من ساحة الحارثي زوال يوم الأحد 31 أكتوبر 2021 ، تتلوها ترديدات وعبارات منفلثة هنا وهناك، للتعبير عن رفض شريحة من المواطنين اجبارية التلقيح ،والإدلاء بجواز التلقيح لمن لا يملك صفة الضبطية.
هذا وشهدت الساحة إنزالا أمنيا مكثفا لمنع المحتجين من التكثل بالساحة، وشرعت عناصر الأمن والقوات المساعدة في تفريق الجموع، ومحاولة توقيف بعض المحتجين الرافضين للامتثال للأوامر، المطالبين بإسقاط القرار القاضي بإجبارية التلقيح ،والإدلاء بالجواز الصحي..
مقابل ذلك ،إنزال أمني كثيف ، وحزام متواصل مكون من سيارات الأمن الوطني بمختلف احجامها ، وسيارات القوات المساعدة الدراجات النارية وغيرها. ومحاولات احتواء الاحتجاج دون اعتماد العنف الجسدي، ودون تعمد استفزاز المحتجين، والتعامل معهم بشدة وقساوة، الشيء الذي يفضي إلى الاصطدامات بين المواطنين ورجال الأمن كما وقع في مدن مغربية أخرى.
ورغم تراجع عدد المحتجين و مغادرتهم للساحة ، خاصة بعد اعتقال بعض المحتجات و المحتجين ،فقد واصل بعض المحتجين مسيرتهم في اتجاه ساحة جامع الفنا ،عبر شارع محمد الخامس رافعين شعارات من قبيل : صامدون، صامدون، لجواز التلقيح رافضون، الشعب يريد إسقاط التلقيح.. وشعارات كثيرة تعبر عن رفض التلقيح من طرف البعض، ورفض إشهار جواز الصحة من طرف الآخرين في الأسواق والمقاهي والادارات….:”
وللحقيقة ،فإن وإلى أمن مراكش السيد سعيد علوة، من ضمن أفضل المسؤولين الأمنيين الذين تعاقبوا على مدينة مراكش على مستوى الجدية في التعامل ، واحترام المواطن ، وإنصاف المظلوم، ومعاقبة الظالم، ويتميز بتجنب الأضواء والبهرجة ، رجل يشتغل في الظل، ويتجول بسيارته ليل نهار في إطار عمله الميداني، ومسؤولياته المهنية والأخلاقية، ويعطي تعليماته بضرورة التحلي بالقانون، وتفريق الجموع بعيدا عن العنف اللفظي والجسدي، وتجنبا لإعطاء صورة لا تليق بسمعة البلد.
التعليقات مغلقة.